تخطَّ إلى المحتوى
اشترك

آخر الأخبار

شبوة برس
اشترك

خبر اخبار الجنوب العربي

فشل الوحدة اليمنية منذ 1994.. الاعتراف بالحقيقة مدخل لمعالجة جذور الأزمة

شبوة برس

*- شبوة برس – خاص

أعاد الصحفي الدكتور ياسر اليافعي فتح ملف فشل مشروع الوحدة اليمنية، مؤكداً أن غياب الشراكة الوطنية الحقيقية بين الجنوب والشمال كان أحد الأسباب الجوهرية للأزمات والصراعات التي عصفت بالبلاد، خصوصاً منذ حرب صيف 1994.

وفي تغريدة رصدها محرر شبوة برس، أوضح اليافعي أن مشروع الوحدة أخفق في تحقيق التكامل السياسي والاقتصادي، وأدى إلى إضعاف مؤسسات الدولة وفتح المجال أمام التدخلات الخارجية والصراعات الداخلية.

وأشار إلى أن قيام الوحدة على أسس عادلة، تضمن الشراكة والتوازن في السلطة والثروة وتحترم الحقوق والمواطنة المتساوية، كان يمكن أن يقود إلى واقع سياسي واقتصادي مختلف تماماً.

وشدد اليافعي على أن تجاوز الأزمة اليمنية لا يمكن أن يتحقق دون الاعتراف بالأسباب الحقيقية لفشل تجربة الوحدة ومعالجة نتائجها السياسية والتاريخية.

وتكتسب هذه الدعوة أهميتها من إعادة وضع القضية الجنوبية وجذور حرب 1994 في صدارة النقاش السياسي، بعيداً عن محاولات اختزال الأزمة في خلافات سياسية عابرة أو تجاهل ما ترتب على انهيار الشراكة بين الجنوب والشمال.

ويؤكد محرر شبوة برس أن أي معالجة جادة للأزمة لا تبدأ بتجميل تجربة الوحدة أو مطالبة الجنوبيين بتجاوز نتائجها، وإنما بمواجهة الحقائق التاريخية والسياسية، والاعتراف بحق شعب الجنوب في تقرير مستقبله، بعيداً عن فرض صيغ سياسية لم تحقق الشراكة والعدالة التي وُعد بها.

شارك: واتساب تيليجرام إكس فيسبوك

مواد ذات صلة