سالم ثابت العولقي نموذج للمسؤولية الإنسانية والقيادية بعيداً عن الشللية والمحسوبية
*- شبوة برس – خاص
في شهادة تحمل أبعاداً إنسانية ومهنية، استعرض الإعلامي جهاد محسن تجربة شخصية جمعته بسالم ثابت العولقي، وزير الإعلام، مشيداً بموقفه الإنساني تجاه عدد من الصحفيين والإعلاميين الجنوبيين الذين واجهوا ظروفاً معيشية ومهنية صعبة عقب إغلاق الوسيلة الإعلامية التي كانوا يعملون فيها.
وأوضح محسن في تدوينة رصدها شبوة برس، أن العولقي حين كان رئيساً لهيئة الإعلام الجنوبي، كان أول من بادر إلى التواصل مع الصحفيين المتضررين، والاستماع إلى أوضاعهم وتقديم الدعم المعنوي لهم، دون تمييز أو محسوبية أو اعتبارات شللية.
وأشار إلى أن لقاءً جمعه بالعولقي بعد اتصال منه، استمع خلاله إلى معاناته وظروف زملائه عقب توقف عملهم، مؤكداً أن ما لمسه منه لم يكن تصرفاً عابراً أو محاولة لكسب المواقف، وإنما موقفاً إنسانياً نابعاً من الشعور بالمسؤولية تجاه زملائه.
وفي المقابل، انتقد محسن ممارسات بعض المسؤولين الذين تعاقبوا على المؤسسات الإعلامية الجنوبية، متهماً إياهم بتكريس الشللية والمحسوبية والإقصاء، وتحويل مؤسسات إعلامية يفترض أن تحتضن جميع الكفاءات إلى كيانات مغلقة تخضع للنفوذ والولاءات الشخصية، على حساب الكفاءة والخبرة والاستحقاق المهني.
وأكد أن تلك الممارسات أسهمت في تهميش وإبعاد عدد من الكفاءات الصحفية والإعلامية الجنوبية، وحرمتها من فرص العمل والمشاركة في بناء مؤسسات إعلامية وطنية جامعة.
وعن تولي سالم ثابت العولقي حقيبة وزارة الإعلام، شدد محسن على أن ثقته بقدرته على تحمل المسؤولية تستند إلى تجربة شخصية ومواقف إنسانية عاشها بنفسه، وليست مجاملة أو مصلحة أو علاقة شخصية.
وتضع هذه الشهادة أمام وزير الإعلام مسؤولية استثمار الثقة التي بناها بمواقفه، والعمل على إنهاء مظاهر الإقصاء والمحسوبية، وإعادة الاعتبار للصحفيين والإعلاميين الجنوبيين، وفتح مؤسسات الإعلام أمام الكفاءات دون تمييز أو وصاية.
فالمؤسسات الإعلامية الوطنية لا تُبنى بالولاءات الضيقة، وإنما بالإنصاف والكفاءة واحترام الإنسان، والمواقف الإنسانية الصادقة تظل أبلغ من المناصب والتصريحات.