شبوة تكشف شبكات السلاح الحوثية.. أمن الجنوب خط أحمر ولا تساهل مع الخلايا التخريبية
*- شبوة برس – خاص
تثير كميات الأسلحة التي أُعلن عن ضبطها داخل حوش منزل في محافظة شبوة، وما أُعلن عن ارتباطها بشبكة حوثية، بالتزامن مع استهداف طقم عسكري يتولى حراسة قائد في قوات العمالقة الجنوبية بعبوة ناسفة في لحج، مخاوف متصاعدة بشأن تحركات الخلايا المعادية داخل الجنوب العربي.
ورصدت شبوة برس ما طرحه المحامي والمستشار القانوني أكرم الشاطري في منشور على «فيسبوك»، محذرًا من خطورة الخلايا النائمة وشبكات نقل السلاح والمعلومات، ومن احتمال استغلال ما يُنشر عن مواقع المعسكرات وتحركات القوات في عمليات الاستهداف.
وتؤكد هذه التطورات ضرورة الانتقال من التحذيرات إلى عمليات أمنية حازمة ومنظمة لكشف مصادر الأسلحة، وتعقب شبكات التجسس والتخريب، والتحقيق في أي تسريب للمعلومات العسكرية، ومحاسبة كل من تثبت مسؤوليته بالأدلة والإجراءات القانونية.
وتطالب شبوة برس بتنسيق أمني واستخباراتي واسع في شبوة وعدن ولحج وسائر محافظات الجنوب العربي، وبمراجعة دقيقة لمصادر السلاح وشبكات التمويل والاتصال، وتعزيز حماية المعسكرات والقوات والمنشآت الحيوية. كما تدعو إلى تعاون قبلي ومجتمعي جاد للإبلاغ عن الأنشطة المشبوهة، من دون تحويل الاشتباه إلى إدانة مسبقة أو استهداف جماعي على أساس الأصل أو الجنسية.
أمن الجنوب لا يحتمل التهاون أو المجاملة، لكنه يتطلب أيضًا عدالةً وانضباطًا وقسوة. فالمطلوب ملاحقة كل متورط، أيًا كان، وتقديمه للعدالة وفق أدلة واضحة، لا معاقبة الأبرياء أو استبدال التحقيق بالشائعات. حماية الجنوب تبدأ بيقظة أمنية صارمة، ومعلومات موثوقة، ومحاسبة لا تستثني أحدًا.