تخطَّ إلى المحتوى
اشترك

آخر الأخبار

شبوة برس
اشترك

خبر اخبار الجنوب العربي

سلطات الشرعية تنتقم من المناضل وضاح الحالمي لمواقفه الوطنية الصلبة وتُقصيه من منصبه في محافظة لحج

شبوة برس

*- شبوة برس – خاص

في خطوة أثارت تساؤلات بشأن دوافعها السياسية، صدر قرار بإعفاء وضاح الحالمي، القيادي في المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، من منصبه وكيلاً لمحافظة لحج، في تطور يأتي وسط تصاعد التوترات السياسية المرتبطة بالقضية الجنوبية.

 

ورأى متابعون أن توقيت القرار يثير الشكوك حول احتمال توظيف المناصب العامة أداةً للضغط على القيادات الجنوبية التي تتمسك بمواقفها الوطنية وتدافع عن حق شعب الجنوب العربي في استعادة دولته وتقرير مصيره. غير أن القرار المنشور لم يوضح بصورة قاطعة أن الإعفاء جاء بدافع الانتقام السياسي.

 

وفي أول تعليق له على إبعاده من منصبه، أكد الحالمي تمسكه بمواقفه ووفائه للقضية الجنوبية، قائلاً إن تغيير المناصب والإقصاء لن يبدلا عهده أو موقفه، ومشدداً على مواصلة السير خلف الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي، وصولاً إلى استعادة دولة الجنوب العربي وصون هويته وقراره الوطني.

 

وأضاف الحالمي أن المناصب لا تغريه ولا تغيّر قناعاته، وأن الوفاء للقضية الجنوبية وشعبها يظل فوق الحسابات الوظيفية والسياسية.

 

ويرى شبوة برس أن قيمة القيادات الوطنية لا تُقاس بالمناصب التي تتولاها، بل بثباتها على مواقفها في الأوقات الصعبة. وإذا ثبت أن الإعفاء جاء بسبب الموقف السياسي، فإن ذلك يثير قضية خطيرة تتعلق بحق الجنوبيين في التعبير عن خياراتهم الوطنية دون أن تتحول الوظيفة العامة إلى وسيلة للعقاب أو الإقصاء.

 

ويبقى السؤال المطروح: هل تستطيع سلطات الشرعية التعامل مع القيادات الجنوبية باعتبارها شريكاً سياسياً له قضية وحقوق، أم أن سياسة إبعاد أصحاب المواقف الصلبة ستزيد فجوة الثقة وتعمّق الاحتقان في الجنوب؟

 

 

شارك: واتساب تيليجرام إكس فيسبوك

مواد ذات صلة