بن بريك يحذر من محاضن التطرف ويدعو إلى الرقابة على حلقات القرآن ومراكز التعليم
*- شبوة برس – خاص
حذّر الشيخ هاني بن بريك، في تغريدة نشرها على منصة «إكس» تابعها محرر "شبوة برس"، من مخاطر تشكيل وعي الأطفال والناشئة عبر محاضن تعليمية قد توظَّف أيديولوجياً لإعادة تشكيل نظرتهم إلى المجتمع والوطن، مؤكداً أن مواجهة التطرف يجب أن تبدأ قبل وصول أصحابه إلى مرحلة حمل السلاح.
وأشار بن بريك إلى أن التطرف قد يبدأ بكتيب أو محاضرة أو أناشيد، ثم يتطور إلى بناء تصور متكامل يجعل المجتمع في نظر الناشئة عدواً، مشدداً على أهمية حماية الأطفال من التوظيف الفكري الذي يغذي الكراهية والانغلاق.
وأكد أن حماية حلقات القرآن ومحاضن التربية والتعليم من الاستغلال الأيديولوجي لا تعني الحرب على الدين، بل تستهدف حماية الدين والأجيال والمجتمع من الأفكار المتطرفة.
وتعيد تغريدة بن بريك فتح ملف الرقابة على مراكز تحفيظ القرآن والمؤسسات التعليمية والتربوية، ولا سيما في ظل المخاوف من استغلال بعض المحاضن لنشر أفكار متشددة بعيداً عن المتابعة والمساءلة. وتبرز هنا أهمية وجود رقابة مؤسسية وقانونية تضمن شفافية المناهج، ومؤهلات القائمين على التعليم، ومحتوى الأنشطة المقدمة للأطفال والناشئة.
ويرى "شبوة برس" أن حماية الأجيال في الجنوب العربي تتطلب منظومة رقابة واضحة على جميع المؤسسات التعليمية والتربوية، بما فيها حواضن تحفيظ القرآن، لضمان عدم استغلالها في نشر التطرف أو التحريض أو تجنيد الناشئة. وينبغي أن تستند هذه الرقابة إلى معايير قانونية موحدة وأدلة موثقة، وألا تتحول إلى تضييق على التعليم الديني أو اتهام جماعي للمعلمين والطلاب.
فالمسؤولية الأمنية والتربوية تقتضي الكشف المبكر عن أي نشاط يثبت تورطه في التحريض أو التطرف، مع صون حق الأطفال في التعليم الديني السليم، وحماية المساجد وحلقات القرآن من التوظيف السياسي أو الأيديولوجي.