تخطَّ إلى المحتوى
اشترك

آخر الأخبار

شبوة برس
اشترك

خبر اخبار الجنوب العربي

بيان إلى الرأي العام الجنوبي.. رسالة سياسية بشأن استهداف القيادة الجنوبية وحملات التشويه

شبوة برس

*- شبوة برس – خاص

في بيان حمل عنوان «بيان إلى الرأي العام الجنوبي ورسالة إلى أدوات الاحتلال والطابور الخامس»، وجّه العميد الركن فضل علي باعباد، الباحث والمحلل الاستراتيجي السياسي والعسكري، رسالة سياسية حادة إلى منتقدي الرئيس عيدروس الزبيدي، معتبراً أن المرحلة التي أعقبت تنحيه عن السلطة كشفت، بحسب تعبيره، مواقف أطراف وشخصيات كانت تتحدث باسم القضية الجنوبية، وأظهرت تبايناً في المواقف تجاه القيادة والمشروع السياسي الجنوبي.

وقال باعباد إن الأشهر الماضية لم تكن مجرد فراغ سياسي، بل محطة كشفت مواقف القوى والشخصيات التي كانت تتصدر المشهد، وميّزت بين من ظل متمسكاً بالقضية الجنوبية ومن غيّر مواقفه مع تغير الظروف، مؤكداً أن الشعب بات أكثر قدرة على التمييز بين النقد السياسي المسؤول وحملات التشويه والتجريح.

ودعا البيان إلى التمييز بين النقد البناء الذي يقدم موقفاً واضحاً وبدائل عملية، وبين ما وصفه بحملات الإساءة والتشهير التي تستهدف الرئيس الزبيدي في كل ظهور أو موقف، معتبراً أن بعض الانتقادات تجاوزت حدود الاختلاف السياسي إلى استهداف شخصي يتطلب الرد عليه بالوعي والحجة.

وأكد باعباد أن الرئيس عيدروس الزبيدي يستند، وفقاً لموقفه، إلى تفويض شعبي جنوبي، وأن من حقه ممارسة صلاحياته واختيار الشخصيات التي يراها مؤهلة للعمل في خدمة القضية والشعب، بعيداً عن محاولات فرض الوصاية أو التشكيك المسبق في قراراته.

واتهم البيان أطرافاً لم يسمّها بالوقوف وراء حملات إعلامية تستهدف القيادة الجنوبية، وربط بين هذه الحملات ومصالح قوى تخشى استمرار المشروع السياسي الجنوبي، داعياً إلى عدم الانجرار وراء الشائعات والاتهامات المتبادلة، والاحتكام إلى المواقف والوقائع.

وشدد البيان على أن الدفاع عن القيادة، في نظر الموقعين عليه، يرتبط بالدفاع عن القضية الجنوبية والمشروع الوطني، لكنه دعا في الوقت ذاته إلى عدم الخلط بين النقد السياسي المشروع وحملات القذف والتشويه، مؤكداً أهمية الاصطفاف الشعبي حول المؤسسات والقيادة السياسية، مع الحفاظ على الوعي والمسؤولية في التعامل مع الخلافات.

وتضمن البيان أربعة مواقف رئيسية:

1. التأكيد على مكانة الرئيس عيدروس الزبيدي والتمسك بالقيادة التي تستند إلى التفويض الشعبي الجنوبي، وفق ما جاء في البيان.

2. اعتبار القرارات الرئاسية من صلاحيات القيادة المفوضة، ورفض تحويلها إلى مادة للمزايدات السياسية.

3. الترحيب بالنقد البناء، ورفض حملات التشهير والإساءة الشخصية.

4. دعوة الجنوبيين إلى التماسك وعدم الانجرار وراء حملات التحريض والانقسام.

واختتم باعباد بيانه بالتأكيد على أن معركة الجنوب، بحسب رؤيته، ليست مجرد خلاف حول أشخاص أو مناصب، بل ترتبط بقضية وطنية وحقوق شعب قدم تضحيات كبيرة، داعياً إلى التمسك بالوعي السياسي وعدم السماح للخلافات والحملات الإعلامية بإضعاف الصف الجنوبي.

ويأتي البيان، الصادر باسم «أحرار الجنوب» بتاريخ 7 نوفمبر 2026، ليعكس جانباً من الجدل السياسي والإعلامي داخل الساحة الجنوبية بشأن القيادة والتفويض الشعبي وحدود النقد والاختلاف، في مرحلة تتطلب وضوحاً في المواقف ومسؤولية في إدارة الخلافات.

شارك: واتساب تيليجرام إكس فيسبوك

مواد ذات صلة