أسرة عوض العوبثاني تدعو أبناء حضرموت إلى وقفة غاضبة ضد تمييع قضية اختطافه وقتله والإفلات من العقاب
*- شبوة برس – خاص
بوجع أسرة لم يجف جرحها، وغضب يتصاعد بعد أكثر من عام على جريمة الاختطاف والقتل، أطلقت أسرة المجني عليه عوض عبدالله عوض العوبثاني وأولياء الدم دعوة عامة إلى أبناء المكلا وحضرموت للمشاركة في وقفة احتجاجية سلمية، للمطالبة بكشف الحقيقة وتحقيق العدالة ومحاسبة القتلة وكل من تستر عليهم أو ساهم في تعطيل القضية.
وحددت الأسرة يوم الاثنين 9 نوفمبر 2026، الساعة العاشرة صباحاً، موعداً للوقفة الاحتجاجية أمام نيابة استئناف المكلا بمحافظة حضرموت، داعية أبناء حضرموت كافة، والمكونات السياسية والمجتمعية، ومنظمات حقوق الإنسان المحلية والدولية، والناشطين الحقوقيين ووسائل الإعلام إلى الحضور والتضامن وتغطية الوقفة.
وقالت الأسرة في دعوتها إن مرور أكثر من عام على الجريمة، وما تصفه بالتلاعب وتمييع قضية الاختطاف والقتل وأدلتها، يثير مخاوف جدية من محاولات تمكين الجناة من الإفلات من العقاب، ومحاسبة المتورطين والمتسترين عليهم.
وأكدت أسرة العوبثاني أن صمتها طوال الفترة الماضية لم يكن ضعفاً أو تنازلاً عن حق ولدها، وإنما كان تمسكاً بسيادة القانون وثقة بالسلطات القضائية، وانتظاراً لتحقيق العدالة والإنصاف وإنزال القصاص العادل بالجناة.
كما طالبت بمحاسبة كل من يثبت تورطه في التستر على الجناة أو التواطؤ معهم من الجهات الأمنية والنيابة العامة بساحل حضرموت، وفق ما ورد في بيان الأسرة.
شبوة برس: حضرموت أمام مسؤولية التضامن
إن قضية عوض العوبثاني لم تعد شأناً عائلياً محصوراً في ألم ذويه وأولياء دمه، بل أصبحت قضية رأي عام تمس ثقة المجتمع الحضرمي بالقانون ومؤسساته، وتضع الجهات المعنية أمام مسؤولية لا يجوز التهرب منها.
ليس من المقبول أن تتحول معاناة أسرة فقدت ابنها إلى رحلة انتظار مفتوحة، وأن يطول أمد قضية اختطاف وقتل وسط مطالبات بكشف الأدلة ومحاسبة المسؤولين عن الجريمة. فالعدالة التي تتأخر، وتحيط بها الشكوك، تزيد جراح ذوي الضحايا وتضعف ثقة الناس بمؤسسات إنفاذ القانون.
ومن هنا، تدعو شبوة برس أبناء المكلا وحضرموت، بمختلف انتماءاتهم ومكوناتهم، إلى الحضور والتضامن السلمي يوم الاثنين، وإيصال رسالة واضحة بأن دماء أبناء حضرموت ليست مباحة، وأن حقوق الضحايا وأسرهم لا يجوز أن تضيع بين أبواب النيابات والجهات الأمنية.
الحضور السلمي موقف إنساني وأخلاقي، والغضب المشروع يجب أن يتحول إلى صوت مجتمعي موحد يطالب بالحقيقة والعدالة، لا بالفوضى أو الانتقام خارج القانون.
لا تتركوا أسرة عوض العوبثاني وحدها في مواجهة وجعها وانتظارها.. فالوقوف معها وقوف مع حق كل أسرة حضرمية في معرفة الحقيقة ومحاسبة القتلة، أياً كانت الجهات التي تحميهم أو تتستر عليهم.