تخطَّ إلى المحتوى
اشترك

آخر الأخبار

شبوة برس
اشترك

خبر اخبار الجنوب العربي

 سياسي حضرمي: هل سمعتم يوماً أن شرعية الفنادق ذكرت شهداء الجنوب؟

شبوة برس

*- شبوة برس – رصد وتحرير محرر شبوة برس

في شهادة سياسية غاضبة تعكس حجم الاحتقان الجنوبي تجاه ما يصفه أبناء الجنوب بازدواجية مواقف شرعية الفنادق، تساءل السياسي الحضرمي علي الحلكي السيباني: هل سمعتم يوماً مسؤولاً في هذه الشرعية يترحم على شهداء الجنوب أو يخصص مساحة إعلامية لدمائهم وتضحياتهم؟

وقال الحلكي السيباني، في منشور له الأربعاء 4 نوفمبر 2026، إن شهداء معسكر العلم في شبوة سقطوا دون أن يصدر، بحسب ما رصده، موقف نعي واضح من مسؤولين شماليين في الشرعية، كما سقط شهداء في الضالع وسط صمت إعلامي وصفه بالمخجل، رغم الضجيج المستمر حول الجمهورية والوحدة واليمن الكبير.

وأضاف أن هذا التجاهل يطرح سؤالاً جوهرياً عن حقيقة الشراكة التي يتحدث عنها أنصار الشرعية، وعن معنى الانتماء إلى دولة لا تحظى دماء أبنائها بالاهتمام نفسه في خطاب مؤسساتها السياسية والإعلامية.

عنصرية سياسية ودماء جنوبية خارج حسابات الشرعية

ويربط الحلكي السيباني بين هذا التجاهل وما يعتبره امتداداً لسياسة التمييز ضد الجنوب منذ حرب 1994، متهماً منظومة الشرعية بالتعامل مع القضية الجنوبية وتضحيات أبنائها بمنطق المصالح السياسية، لا بمنطق المواطنة والشراكة والحقوق المتساوية.

كما انتقد ما وصفه بازدواجية توزيع الولاءات بين أطراف الصراع اليمني، مشيراً إلى وجود روابط عائلية بين بعض المسؤولين والقيادات العسكرية المنتمية إلى الشرعية وأطراف حوثية في صنعاء. وهي اتهامات تستوجب التحقق من الوقائع والأسماء، ولا يصح تعميمها على جميع المسؤولين والجنود.

وفي رسالته إلى الجنوبيين، شدد الحلكي السيباني على أن الخلاف مع المجلس الانتقالي الجنوبي لا ينبغي أن يتحول إلى خصومة مع القضية الوطنية الجنوبية أو إلى تنازل عن حق الجنوب في تقرير مستقبله، محذراً من أن تحويل الخلافات السياسية إلى مدخل لإعادة الجنوب إلى سلطة صنعاء ستكون له عواقب خطيرة على الجميع.

شبوة برس: كرامة الشهداء ليست ملفاً للمساومة

إن دماء شهداء الجنوب ليست تفصيلاً هامشياً في حسابات السياسة، ولا يجوز أن تصبح قيمة الشهيد مرتبطة بموقعه الجغرافي أو الجهة التي ينتمي إليها. وأي مؤسسة سياسية أو عسكرية تدّعي تمثيل شراكة وطنية مطالبة بإظهار المساواة في احترام دماء الضحايا، بعيداً عن الانتقائية والمواقف المحكومة بالحسابات الحزبية.

إن أخطر ما يواجه الجنوب ليس الاختلاف السياسي بين أبنائه، بل أن تتحول هذه الخلافات إلى وسيلة لتهميش قضيته وتضحياته وإهدار حقوقه. فالاختلاف حق، أما تجاهل دماء الشهداء والتعامل مع الضحايا بمعايير مزدوجة فهو أمر يستحق المساءلة السياسية والإعلامية.

\#الرحمه_والخلود_للشهداء

\#الشفاء_العاجل_للجرحى

شارك: واتساب تيليجرام إكس فيسبوك

مواد ذات صلة