أطفال الجنوب ليسوا وقوداً لحروب اليمنيين.. استشهاد طفل ضالعي قاصر
*- شبوة برس – أصيل هاشم
في مأساة إنسانية وجريمة تستوجب التحقيق والمحاسبة، استشهد الطفل علي عبدالله الشوكي، أحد أبناء مديرية حجر بمحافظة الضالع، صباح اليوم، إثر القصف الصاروخي الحوثي الذي استهدف معسكراً تدريبياً في قعطبة شمال المحافظة، وفقاً لما أورده الناشط أصيل هاشم.
لم يكن علي مقاتلاً بلغ سن الرشد، ولا جندياً اكتملت أهليته القانونية والعسكرية، بل كان طفلاً قاصراً انتُزع من حقه في التعليم والحياة الآمنة، ليجد نفسه داخل معسكر تدريبي تحيط به مخاطر الحرب والموت. ولم يكن وحيداً؛ إذ سقط أطفال آخرون بين شهيد وجريح في الهجوم نفسه.
إن تجنيد الأطفال دون السن القانونية جريمة وانتهاك جسيم لحقوق الطفل، لا تبرره الظروف الاقتصادية ولا الحاجة إلى المقاتلين. والأشد إيلاماً أن تتحول معاناة الأسر الفقيرة وعجزها عن تعليم أبنائها وتوفير احتياجاتهم إلى مدخل لاستقطاب أطفالها والزج بهم في معسكرات لا يدركون مخاطرها، ليصبح فقر أسرهم وسيلة لاستغلالهم ودفعهم إلى حروب لا تخص طفولتهم.
والمعسكر المستهدف يتبع قوات الشرعية، الأمر الذي يجعل المسؤولية القيادية والإدارية واضحة ولا يجوز طمسها بتبادل الاتهامات أو الاحتماء بظروف الحرب. فمن سمح بوجود أطفال قاصرين في المعسكر؟ ومن سجلهم وقبل تجنيدهم؟ ومن استغل أوضاع أسرهم؟ وأين كانت الرقابة العسكرية والقيادة المسؤولة عن حماية الموجودين في المعسكر؟
يطالب شبوة برس بفتح تحقيق مستقل وعاجل وشفاف، والكشف عن أسماء المسؤولين عن تجنيد هؤلاء الأطفال وإلحاقهم بالمعسكر، وإحالة كل من تثبت مسؤوليته إلى القضاء، بمن فيهم قائد اللواء وقائد المعسكر، ومحاسبة كل من شارك في الاستقطاب أو التسجيل أو التجنيد، وفقاً للقانون.
إن حماية الأطفال ليست منّة من القيادات، بل التزام قانوني وأخلاقي. ولا يجوز أن يدفع أطفال الجنوب ثمن صراعات الكبار، أو أن تتحول لقمة العيش التي عجزت أسرهم عن توفيرها إلى ثمن لحياتهم.
رحم الله الطفل علي عبدالله الشوكي، والشفاء للجرحى، والصبر لأسر الضحايا. لا بد أن تتحول هذه الفاجعة إلى قضية مساءلة، لا إلى خبر عابر يُطوى بالنسيان.
English version | For international media and human rights organizations
Southern Children Must Not Be Used as Fuel for Yemenis' Wars: Minor Child Killed in Al-Dhale
Ali Abdullah Al-Shawki, a child from Hajar District in Al-Dhale Governorate, was reportedly killed in a Houthi missile attack on a military training camp in Qatabah, northern Al-Dhale.
The disturbing circumstances surrounding his death raise serious questions about the presence of underage children in military training camps.
Children must be protected, not recruited, exploited or exposed to military danger. Poverty, lack of access to education and the difficult living conditions of their families must never become tools for recruiting minors into military institutions.
The camp reportedly belongs to forces affiliated with Yemen's internationally recognized government. This makes an independent investigation essential to establish who authorized the presence and recruitment of minors, who was responsible for their protection, and whether military commanders failed in their duties.
Shabwah Press calls for an independent and transparent investigation, accountability for all those responsible, and justice for the victims and their families.
We urge UNICEF, the United Nations, international human rights organizations and foreign diplomatic missions to pay urgent attention to this case and monitor the recruitment and use of children in military facilities in Yemen.
A child's place is in school, not a military camp. A child's life is not a price to be paid for the wars of adults.
Editorial Desk – Shabwah Press.
جهات دولية يُوجَّه إليها النداء
- [UNICEF – اليونيسف في اليمن](https://www.unicef.org/yemen/contact-us?utm_source=chatgpt.com).
- [الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة المعني بالأطفال والنزاعات المسلحة](https://childrenandarmedconflict.un.org/?utm_source=chatgpt.com).
- [مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان](https://www.ohchr.org/?utm_source=chatgpt.com).
- [هيومن رايتس ووتش](https://www.hrw.org/?utm_source=chatgpt.com).
- [السفارة الأمريكية لدى اليمن](https://x.com/USEmbassyYemen?utm_source=chatgpt.com).
- [السفارة البريطانية لدى اليمن](https://x.com/UKinYemen?utm_source=chatgpt.com).
- [بعثة الاتحاد الأوروبي لدى اليمن](https://x.com/EUinYemen?utm_source=chatgpt.com).
هاشتاغات دولية قابلة للنشر والمشاركة
\#ChildrenNotSoldiers\
\#ChildRights\
\#StopChildRecruitment\
\#ChildProtection\
\#Yemen\
\#حقوق_الطفل\
\#أوقفوا_تجنيد_الأطفال\
\#أطفال_الجنوب
[متابعة وفتح هاشتاغ تجنيد الأطفال](https://x.com/hashtag/StopChildRecruitment?utm_source=chatgpt.com)
[متابعة هاشتاغ حقوق الطفل](https://x.com/hashtag/ChildRights?utm_source=chatgpt.com)
مرجع قانوني دولي: البروتوكول الاختياري لاتفاقية حقوق الطفل بشأن اشتراك الأطفال في النزاعات المسلحة. يحظر التجنيد الإجباري دون 18 عاماً، ويلزم باتخاذ التدابير لمنع مشاركة من هم دون 18 في الأعمال القتالية، مع ضوابط خاصة للتجنيد الطوعي.