د حسين لقور بن عيدان
لا بديل للحوارِ إلا الحوارُ.
لستَ ممنْ يأخذونَ الاختلاف في المواقفِ السياسيةِ مأخذا شخصيا ولا ممنْ تستفزهمْ الردودُ لكيْ يندفعوا في معاركِ شخصيةٍ معَ المخالفين، تلكَ مهمةً لا تليقُ بمنْ يحملُ مشروعَ وطنٍ ويسعى...