إستنساخ الكوارث على غرار يناير .... متى يصحو هؤلاء القوم ؟؟
إن هؤلاء القوم لا يريدون ان يعرفوا قدر نفوسهم ولا يريدوا ان يتعلموا من كل الدروس والعبر التي كشفت بارهم مرارا وتكرارا . ان هؤلاء القوم هم من هربوا وتركوا مدينة عدن قبل سقوطها بيد أ...
إن هؤلاء القوم لا يريدون ان يعرفوا قدر نفوسهم ولا يريدوا ان يتعلموا من كل الدروس والعبر التي كشفت بارهم مرارا وتكرارا . ان هؤلاء القوم هم من هربوا وتركوا مدينة عدن قبل سقوطها بيد أ...
سئل الإمبراطور الإثيوبي هيلاسيلاسي مرة عن الكثير من المشاكل والصعوبات والأزمات التي واجهت إثيوبيا طيلة خمسين عاماً من حكمه وكيف تعامل معها؟. رد قائلاً: كل تلك المشاكل والأزمات لا أ...
كل حق من وراءه مطالب لا يضيع مهما طال الزمن ومهما تعرض أصحابه لشتى أنواع الإجراءات التعسفية في ظل أوضاع غير طبيعية وأنظمة استبدادية فاسدة التي لا يروق لها كشف الحقائق أمام الرأي ال...
المنافقون من الكتاب والصحفيين في الصحافة اليمنية، وطيلة أكثر من ثلاثة عقود من حكم علي عبدالله صالح، وكبار المتنفذين والطغاة في عهده لم يتجرأ أي من هؤلاء، وفي مقدمتهم "حملة المباخر"...
أين قبائل اللحم المندي, أين الذين دأبوا على قول المحازي والحكاوي وعلى مزيز الرشب يتسابقون, أين القيادات العسكرية الحضرمية العليا المسؤلة عن أمن الوادي وسلامة مواطنيه , أين الذي ماس...
بعد انتهاء كل فعالية أو مناسبة من المناسبات والمعروفة بالمليونية يعود بعد انتهائها الى قراهم واريافهم سالمين ويبقى أبناء عدن بعدها هم من يدفعون الثمن من أرواحهم حتى يحين موعد إقامة...
بقلم : حسن بن حسينون شيء جميل أن يعترف غالب بن عوض القعيطي وهو سليل السلطنة القعيطية التي فرضتها الإمبراطورية البريطانية على حضرموت بقوة الحديد والنار منتصف القرن التاسع عشر ولقب م...
من لم يدافع عن أرضه وفضل الهروب في حرب 94م لا يستحق الحياة | حسن بن حسينون | " بعد أن حل الصليب بدل الهلال في أبراج غرناطة خرج سلطان غرناطة أبا عبدالله الصغير وبينما كان منصرفاً عن...
دعوة بقشان للحضارم ان يتركوا السياسة والتوجه الى التعليم حسن بن حسينون مع بالغ الاحترام والتقدير لرجل الاعمال المهندس الشيخ عبدالله بقشان ولكل فرد من افراد هذه الاسرة التي يشهد لها...
الى الرئيس "هادي" صحيفة الأيام إلى متى ؟ حسن بن حسينون إلى متى تظل صحيفة الأيام في محبسها تنتقل من زنزانة إلى أخرى, إلى متى تطبق سياسة الرئيس السابق علي عبد الله صالح التي أصبحت بم...