*- شبوة برس – خاص:

رصدت شبوة برس تغريدة المدون السياسي عبدالقادر القاضي «أبو الليم» على منصة إكس، التي تناول فيها حملة حرائر الضالع لدعم ورفد جبهات الجنوب وإسناد أبطال ومغاوير القوات المسلحة الجنوبية والمقاومة الجنوبية بما يستطعن تقديمه.

وفي مشهد يجسد نبل المرأة الجنوبية وكرمها وشهامتها، بادرت حرائر الضالع إلى المشاركة في حملة شعبية تعبّر عن وعي أصيل بحساسية المرحلة، وعن إدراك عميق بأن الدفاع عن الأرض والحدود والقضية مسؤولية يتشارك فيها أبناء الجنوب وبناته.

إن ما تقدمه نساء الضالع ليس مجرد دعم مادي، بل رسالة كرامة ووفاء وشموخ؛ فالمرأة التي تقف خلف المقاتل في الميدان، وتقدم ما تستطيع من إمكانات، تؤكد أنها شريكة في صناعة الصمود وحماية الأرض، وأن الجنوب يمتلك في شعبه ما يعينه على مواجهة أصعب الظروف.

وتبرز هذه المبادرة صورة مشرقة من صور التكافل الجنوبي، وتؤكد أن الإرادة الشعبية حين تتوحد حول قضية وأرض وهوية، تتحول الإمكانات المحدودة إلى طاقة كبيرة من العطاء والثبات.

حرائر الضالع اليوم لا يقدمن المال أو المؤن فحسب، بل يقدمن درساً في الشهامة والكرم والوفاء، ويبعثن برسالة واضحة إلى كل من يراهن على تراجع الجنوبيين أو استسلامهم: شعبٌ يهب رجاله ونساؤه ما يملكون دفاعاً عن أرضهم وقضيتهم، لا يمكن اختزال إرادته في حجم ما يملك من موارد.

وتؤكد هذه المواقف أن الشعب الجنوبي ما زال حاضراً في الميدان، متماسكاً حول قضيته، ومتمسكاً بأرضه وكرامته، وأن المرأة الجنوبية ستظل جزءاً أصيلاً من مسيرة الصمود والعطاء.

فكل التحية لحرائر الضالع، شقائق الرجال، ونساء المواقف الصعبة؛ فقد أثبتن أن الكرامة لا تُقاس بكثرة الإمكانات، وإنما بما تحمله النفوس من نبل وشهامة ووفاء.