انطباعات عابرة عن زيارة إلى عدن بعد ١٦ سنة.
الحنين الى هذه المدينة لا يضاهيه حنين الى مدن عشت فيها طالبا، عاملا و زائرا من أدنى الشرق في الفلبين الى شؤاطئ فاراديرو في كوبا غربا. عدن كأي مدينة شوارع و أبنية و لكنها اولا و آخرا بمن سكنها. عدن اهلها اناس من صنف جميل بسطاء في التعامل ودودون في المحبة لا يتركون فرصة حتى...
الحنين الى هذه المدينة لا يضاهيه حنين الى مدن عشت فيها طالبا، عاملا و زائرا من أدنى الشرق في الفلبين الى شؤاطئ فاراديرو في كوبا غربا.
عدن كأي مدينة شوارع و أبنية و لكنها اولا و آخرا بمن سكنها.
عدن اهلها اناس من صنف جميل بسطاء في التعامل ودودون في المحبة لا يتركون فرصة حتى في أصعب الظروف إلا و يحيلونها الى بهجة و مرح.
لاشك أن الحرب هي الحرب موت دمار خراب جوع و ألآم قد تركت بصماتها عليها و لم تترك فيها إلا اثار جمال سابق.
د حسين لقور بن عيدان