تخطَّ إلى المحتوى
اشترك

آخر الأخبار

شبوة برس
اشترك

خبر اخبار الجنوب العربي

الاعدام الاعلامي.

تمثل وسائل الاعلام المعاصر حقيقة وجوهر النظام الكوني الجديد الذي يسعى لاحلالها كاجهزة رقابية صارمة على الانظمة التي جرى تدميرها في العالم العربي ، وتخليصها من انظمتها القمعية والبولبسية مظلة غطاء كل موبقات قاداتها واباطرتها وازلامها . وشرع النظام الدولي وبطريقة خفية وذكية في تطبيق اول مبادئ نظرياته الاعلامية الحديثة في اليمن ، و حقف...

تمثل وسائل الاعلام المعاصر حقيقة وجوهر النظام الكوني الجديد الذي يسعى لاحلالها كاجهزة رقابية صارمة على الانظمة التي جرى تدميرها في العالم العربي ، وتخليصها من انظمتها القمعية والبولبسية مظلة غطاء كل موبقات قاداتها واباطرتها وازلامها .

وشرع النظام الدولي وبطريقة خفية وذكية في تطبيق اول مبادئ نظرياته الاعلامية الحديثة في اليمن ، و حقف نتائج مذهلة على طريق التطبيق العملي لها ، وتمكن  بقوتها الدولية الناعمة والفائقة الملمس ، من ابادة رموز المرحلة وقياداتها  . واجتثتهم من قرار . رمتهم بلا رحمة في مزبلة التاريخ .

حكمت عليهم بالموت وهم لايشعرون ، بل سادرون في نعم الدنيا ، و مفاسدها .  لايستحقون الحياة اصلا .

وجرت عملية اختيارهم للموت بعناية فائقة ليكونوا  الدرس القاسي لحكام المنطقة وقياداتها .

و تواصل المكائن الصماء شديدة الامانة والذكاء قطاف رؤوسهم ، ودفنهم احياء في ذاكرتها الخلوية التي لا تبلى ولا تموت ،  وسط صمت اللحظة .، مسجون في صحائف الاجرام والفساد والاحتراق السياسي كل يوم حتى بعثهم ليوم الحساب المنتظر الذي لا مفر منه كيوم القيامة . ولن ينجو احد منها ، وبالطريقة التي اغتيل بها اولهم سيغتال اخرهم بالحق ، وهم لايظلمون على تغييب عقول الناس عنها ، وقلة اداراكهم لها ، لكنها بالتأكيد تأخذ بمنهجية البحث والقيد والدارسة والتحليل حتى تتحول الى اداة فاعلة وقاتلة وغير قابلة للتشكيك .

وتشير مصادر خفية بممارسة الاعدام المعنوي سريا بحق هولاء القيادات الميؤس من صلاحهم ، واستجابة اخرين للانجراف في تيار المفاسد والملذات طوعا و كراها ، و اصبحو ضحاياها وهم  يرزقون في وقت لا ينفعهم الندم ، ولا الشفاعة من عين  رقيب صماء تحصي الانفاس .

قاومة دول متقدمة الفكرة وايديتها اخرى ، وحكمت بافضليتها في تعزيز النزاهة القيادية وتحقيق العدالة القيادية واطباق الخناق على الفساد والقضاء المبرم عليه ، وتقليل شبهاته الى ادنى المستويات ، وخاضت حروبا خفية في سبيل الانتصار لها ، واثبات انها من وسائل حماية الحريات الخاصة لا الانتقاص او محاولة المساس بها .

واعتمدت الولايات المتحدة منهجية العمل بالنظام الاعلام الحديث ، عقب  المتغييرات السياسية الكبرى التي  اجتاحت بلاد العرب ، واخضعت افرازاتها من الانظمة للنظام الرقابي الآلي الصارم المكلف باطلاق رصاصة الرحمة على الفاسدين منهم ، ومنحهم كود وفاة اكتروني سري قابل للكشف عنه لاحقا  .

ولم تكن الفكرة من نسج الخيال ولكنها تطبيق عملي وعلمي صادق للمثل القائل طير ياطير والقصة في الذاكرة بدلا من الخيط بيدي  .

وحققت التجربة نجاح يفوق كل التوقعات و جندلة رقاب رموز وقيادات المرحلة في اليمن ، ومنهم من قضاء نحبه ، ومنهم من ينتظر .

*- عمر الحار

شارك: واتساب تيليجرام إكس فيسبوك

مواد ذات صلة