تخطَّ إلى المحتوى
اشترك

آخر الأخبار

شبوة برس
اشترك

خبر اخبار الجنوب العربي

السياسة هي من تحول الجهاد إلى إرهاب وتحول الإرهاب إلى جهاد وليس الدين

قال كاتب سياسي في موضوع خص به موقع "شبوه برس" : لقد رأينا عند تدخل السوفيت في أفغانستان ، إعلان الجهاد ضد السوفيت ، من جميع الدول الإسلامية الواقعة تحت نفوذ دول حلف الناتو ، وبعد جلاء السوفيت من أفغانستان وإحتلال الأمريكان لأفغانستان ، صار الجهاد ضد الأمريكان إرهاب ، ولم يبقى من يجاهد الأمريكان...

قال كاتب سياسي في موضوع خص به موقع "شبوه برس" : لقد رأينا عند تدخل السوفيت في أفغانستان ، إعلان الجهاد ضد السوفيت ، من جميع الدول الإسلامية الواقعة تحت نفوذ دول حلف الناتو ، وبعد جلاء السوفيت من أفغانستان وإحتلال الأمريكان لأفغانستان ، صار الجهاد ضد الأمريكان إرهاب ، ولم يبقى من يجاهد الأمريكان وأعوانهم في أفغانستان ، إلا الأفغان بأنفسهم .

وقال الكاتب "سالم صالح بن هارون" في موضوعه : كما رأينا المجاهدين وصلوا ضد السوفيت إلى جبال القوقاز ، لكنهم لم يصلوا ضد إسرائيل إلى جنوب لبنان ، ولا إلى الجولان ، ولا إلى الضفة الغربية أو قطاع غزة .

كما رأينا إن تلك المنظمات المتطرفة في حربها على بعض الدول العربية والإسلامية ، هناك من يعتبر ذالك إرهابا ، وعلى بعض هذه الدول العربية والإسلامية هناك من يعتبر ذالك جهادا .

ومن خلال هذه المعطيات ، يتضح إن اي عمل يدعي الجهاد ، إن السياسة هي من تحدد هل هذا العمل جهادا أم إرهابا ، وليس الدين .

وفي اعتقادي إنه من أجل لا تمسح السياسة قذاراتها على ظهر الدين ، يجب على علماء المسلمين إن يحددون ماهو الجهاد وما هو الإرهاب ، وفقا لكتاب الله وسنة رسوله الصحيحة .

شارك: واتساب تيليجرام إكس فيسبوك

مواد ذات صلة