مؤتمر القاهرة 2011م عقد تحت رعاية السفارة اليمنية وآل الأحمر وحكومة باسندوة
قال كاتب جنوبي أن أصحاب مؤتمر القاهرة لا يستحون أنهم أرسلوا تذاكر السفر لكل من لا يستطيع أن يقول لهم "لا" - من تكتل "أحزاب المشترك" وغيره - لحضور ما أسموه "مؤتمر القاهرة" الذي عقد عام 2011م وقال الدكتور "د عبيد البري" في منشور على حائطه أطلع عليه "شبوه برس" ويعيد نشره وقال...
قال كاتب جنوبي أن أصحاب مؤتمر القاهرة لا يستحون أنهم أرسلوا تذاكر السفر لكل من لا يستطيع أن يقول لهم "لا" - من تكتل "أحزاب المشترك" وغيره - لحضور ما أسموه "مؤتمر القاهرة" الذي عقد عام 2011م
وقال الدكتور "د عبيد البري" في منشور على حائطه أطلع عليه "شبوه برس" ويعيد نشره وقال في مستهله : في الحقيقة ، أصبحنا نستحي أننا كنا نشكل مجالس وقيادات الحراك السلمي الجنوبي من مجالس القات ، على الرغم من أننا كنا جادين في التشكيل والاختيار ، وكانت الأمور تمشي إلى الأمام في اتجاه هدف الاستقلال ...
فما بال أصحاب مؤتمر القاهرة لا يستحون أنهم أرسلوا تذاكر السفر لكل من لا يستطيع أن يقول لهم "لا" - من تكتل "أحزاب المشترك" وغيره - لحضور ما أسموه "مؤتمر القاهرة" تحت رعاية السفارة اليمنية وآل الأحمر وحكومة باسندوة ، ولا يزالون على إصرارهم في إعادة تسليم الجنوب للشمال ؟!.
لقصد أصابوا الحراك في مقتل ، حيث حولوا هدف الاستقلال إلى الإتجاه الآخر ، وهو (وحدة يمنية جديدة أسموها "وحدة فيدرالية بين الشمال والجنوب" يضمن فيها الشمال حاجته من ثروة الجنوب على أساس اعتراف يُنتزع من الجنوبيين بأن اليمن واحد ، وبالتالي تكون الثروة ملك لكل اليمنيين) ...
وأما حق الجنوبيين في الاستفتاء على تقرير المصير الذي أشاروا إليه ليكون ضمن الدولة الاتحادية بعد فترة - تستطيع الأحزاب اليمنية أن تطيلها إلى ما لا نهاية - مهما كانت محددة ، فهو حول ثلاثة اختيارات : إما وحدة اندماجية أو وحدة فيدرالية أو طلب انفصال يكون مصيره مطابقاً لمصير طلب الشعب الكردي في دولة العراق ذات النظام الفيدرالي.