ازدواجية الشرعية اليمنية.. تسامح مع المتهمين بإسقاط الجبهات وتشدد مع القيادات الجنوبية
شبوة برس – خاص
رصد شبوة برس ما كتبه الناشط متعب السيباني، الذي انتقد ما وصفه بازدواجية المعايير في تعامل الشرعية اليمنية مع القيادات والمسؤولين، معتبراً أن الانتماء الجغرافي بات، وفق قراءته، عاملاً مؤثراً في تحديد مصير المسؤول وموقعه داخل مؤسساتها.
وقال السيباني إن بعض الشخصيات اليمنية، حتى ممن تُوجَّه إليهم اتهامات بالتسبب في سقوط جبهات أو تسليم مواقع عسكرية أو الانتقال إلى صف الحوثيين ثم العودة، قد تحتفظ بمكانتها أو تستعيد مناصبها، بينما يواجه المسؤول أو القيادي الجنوبي الإقصاء والتحقيق وفقدان الثقة عند أول خلاف أو موقف لا ينسجم مع توجهات القيادة.
وأشار إلى أن هذه المفارقة تكشف خللاً في معايير المحاسبة والمساءلة، وتثير تساؤلات حول العدالة في التعامل مع القيادات الجنوبية، مقارنة بغيرها داخل منظومة الشرعية.
وتعكس التغريدة، بحسب طرح صاحبها، شعوراً متزايداً بالتمييز في التعامل مع الجنوبيين، حيث تُستحضر تضحياتهم عند الحاجة، بينما تصبح مواقفهم موضع شك ومساءلة عندما يطالبون بحقوقهم أو يعترضون على سياسات القيادة.
وتضع هذه الانتقادات الشرعية أمام سؤال جوهري: هل تُقاس المسؤولية بمعيار واحد، أم أن المحاسبة تتغير بتغير هوية المسؤول وموقعه السياسي؟