ميثاق شرف قبلي في جنيف.. حين تتحول مآسي اليمن إلى مشهد من العبث السياسي
*- شبوة برس – خاص
انتقد الدكتور أحمد الشاعر باسردة ما وصفه بالعبث السياسي في استحضار مواثيق الشرف القبلية إلى جنيف، في وقت لا تزال فيه الحرب تلقي بظلالها الثقيلة على اليمنيين، وتتفاقم الأزمات السياسية والإنسانية دون حلول جادة.
وقال باسردة، في تغريدة رصدتها شبوة برس، إن الأزمة اليمنية ليست أزمة مواثيق وعهود شكلية، بل حرب مدمرة وصراع تتغذى عليه قوى داخلية وإقليمية، مؤكداً أن الأولوية ينبغي أن تكون لوقف الحرب وكبح القوى الصدامية ومعالجة جذور الصراع.
وشدد على ضرورة إيجاد حل عادل للقضية الجنوبية يكفل حق شعب الجنوب في تقرير مصيره، وفق مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، منتقداً تكاثر المبادرات والاتفاقيات على الورق، بينما تستمر معاناة المواطنين على الأرض.
وأضاف أن الأوطان لا تُنقذ بالمراسم والاتفاقيات الشكلية، بل بإرادة سياسية جادة تنهي الحرب وتنصف المظلومين، معتبراً أن استحضار القبيلة ومواثيقها في جنيف، وترك قضية شعب ووطن رهينة للحرب والمساومات، لا يمثل معالجة حقيقية للأزمة.
واختتم باسردة تغريدته بانتقاد مشهد الداعين والمدعوين، قائلاً إن الضحية وطن يُذبح أبناؤه، فيما ينشغل المتصارعون بإخراج مشاهد العبث السياسي.