*- شبوة برس – خاص
قال المدون على فيسبوك وليد أبو رغد اليافعي إن صمت بعض الأصوات التي تهاجم القيادات الجنوبية باستمرار تجاه أمجد خالد يثير تساؤلات لا يمكن تجاهلها، خصوصاً أن أحمد ماهر، بحسب الكاتب، سبق أن كان قريباً من أمجد خالد وناطقاً باسمه.

وأشار اليافعي إلى أن ماهر لا يكاد يترك قيادة جنوبية إلا ويوجه إليها سهام الهجوم والانتقاد، بينما يلتزم الصمت عندما يتعلق الأمر بأمجد خالد، رغم ما يثار حول الأخير من اتهامات وقضايا خطيرة.

وأضاف أن معلومات متداولة تتحدث عن مشاركة أمجد خالد في القتال إلى جانب مليشيات الحوثي ضد القوات التابعة للشرعية، متسائلاً: إذا كان أحمد ماهر حريصاً على الشرعية كما يعلن، فلماذا لا يتحدث عن هذه القضية، ولماذا لم نسمع منه موقفاً واضحاً؟

ويرى الكاتب أن هذه الازدواجية تستحق التوقف عندها، فليس من المنطقي أن تتحول الأقلام إلى سيوف ضد القيادات الجنوبية، ثم تصاب بالصمت الكامل عندما يتعلق الأمر بشخصية تربطها بها علاقات سابقة.

ويضع اليافعي السؤال أمام أحمد ماهر مجدداً: إذا كانت المعلومات المتداولة غير صحيحة، فلماذا لا يخرج ويوضح الحقيقة للرأي العام؟ وإذا كانت لديه معلومات تنفي مشاركة أمجد خالد مع الحوثيين، فلماذا لا يكشفها؟

ويرى شبوة برس أن الصمت في مثل هذه القضايا لا يغلق باب التساؤلات، بل يوسعه، وأن من يرفع شعار الدفاع عن الشرعية مطالب بأن تكون مواقفه واضحة ومتسقة، لا أن تكون القيادات الجنوبية وحدها هدفاً دائماً للهجوم.

ويبقى السؤال قائماً: لماذا هذا الصمت تجاه أمجد خالد؟