شبوة برس – خاص
رصد شبوة برس ما نشره عبدالسلام بن بدر النهدي بشأن القبض على خمسة أشخاص في منطقة الرملة بوادي حضرموت، كانوا يستقلون سيارة شاص، وسط اتهامات بممارسة التقطع والاعتداء على المارة.

وبحسب الرواية المتداولة، عرّف المقبوض عليهم أنفسهم بأنهم جنود تابعون لمليشات الطوارئ اليمنية لصاحبها وقائدها “طامش السنحاني”، قبل نقلهم إلى نقطة الصافق للتحقق من هوياتهم، حيث تبيّن – وفق ما أورده الناشر بن بدر النهدي أنهم بالفعل من منتسبي الطوارئ.

وتكشف الرواية، صورة صادمة عن استغلال الصفة العسكرية في ممارسات تهدد أمن المواطنين، خصوصاً مع الحديث عن شكاوى متكررة من عمليات تقطع نُسبت إلى المجموعة.

ويرى شبوة برس أن أخطر ما في الواقعة، أن يتحول الزي العسكري الذي يفترض أن يمنح المواطنين شعوراً بالأمان إلى مصدر خوف وقلق، وأن تصبح الصفة العسكرية غطاءً لممارسات خارجة عن القانون.

وتبقى المسؤولية الآن على الجهات المختصة للتحقيق وكشف الحقيقة ومحاسبة كل من يثبت تورطه، أياً كانت صفته أو الجهة التي ينتسب إليها.

حضرموت ليست غنيمة لأحد، وأمن أبنائها ليس مجالاً للعبث أو الابتزاز، ومن يحمل صفة عسكرية يجب أن يكون أول الخاضعين للقانون والمساءلة.

رصد ومتابعة شبوة برس