*- شبوة برس – خاص
رصد شبوة برس ما كتبه المدون السياسي الحضرمي علي الكندي، الذي يرى أن جماعة الإخوان لعبت دوراً كبيراً في هزيمة الشرعية والتحالف، وساهمت في سقوط المخا وباب المندب، عبر خلق صراعات داخل مكونات الشرعية والعمل على تفكيكها من الداخل.

وبحسب الكندي، فإن الجماعة تعمل حالياً، بعد إخراج الانتقالي وطارق صالح من المشهد، على ضرب شبوة، في محاولة لضرب الخصوم وتسوية الملعب لمصلحة طرف واحد، بما يسمح لها بالانفراد بمسمى الشرعية.

ويرى الكاتب أن هذه الحسابات، في نهاية المطاف، لا تخدم سوى الحوثيين، لأن جماعة الإخوان، بحسب وصفه، لا تتقبل وجود أي طرف آخر يمتلك القدرة على مواجهة الحوثي عسكرياً، وتسعى إلى إقصاء منافسيها بدلاً من توحيد الجهود في مواجهته.

ويستعيد الكندي ما يعتبره نمطاً متكرراً في أداء الجماعة، مشيراً إلى سيطرتها على العاصمة صنعاء ثم سقوطها بيد الحوثيين، قبل فرار قياداتها، وكذلك ما حدث بعد انتقالها إلى عدن، حيث يقول إنها سيطرت على المدينة ثم تركتها للحوثيين دون قتال وهربت.

ويخلص المدون السياسي الحضرمي إلى أن جماعة الإخوان، التي يصفها بأنها جماعة انتهازية تفتقر إلى القبول الشعبي، أسهمت في تدمير اليمن، معتبراً أن ممارساتها لا تقل خطورة وقبحاً، في نظره، عن ممارسات الحوثيين.

وتابع شبوة برس مضمون التغريدة التي نشرها علي الكندي عبر منصة إكس، ضمن قراءة سياسية تضع أداء جماعة الإخوان في سياق الصراعات المتكررة داخل معسكر مناهضة الحوثيين، وما يترتب عليها من إضعاف للقوى التي تواجهه ميدانياً.

#المخا #تعز #الوازعية #باب_المندب #العمالقة_الجنوبية