طبول التفكيك.. هل يبتلع الجنوب طُعم التفتيت؟

تتوالى التسريبات لتكشف ما يدور خلف الكواليس من تفاهمات وتحركات تسعى إلى إعادة صياغة المشهد في الجنوب. ولم يعد الأمر مقتصرًا على محاولات التهدئة أو إعادة ترتيب الأولويات، بل بات يُنظر إليه باعتباره مشروعًا يستهدف إضعاف القوى الجنوبية وتفكيك تماسكها السياسي والعسكري عبر خطوات متدرجة وصيغ تثير الكثير من التساؤلات.إن ما تتعرض له قوات العمالقة،…

(تدبُّر القرآن أفضل بكثير من حفظه)

‏هذا رأييلأخيكم رأيٌ شخصيٌّ في مسألة حفظ المسلم لكتاب ربه، وقد أَذكَرَتنيهِ الكاتبةُ غيمة ‎@Gaima21 جزاها الله خيرًا، في منشورِها المرفقةِ صورتُهُ أدناه.وذلكم الرأي هو أن حفظ القرآن كاملًا ليس ضرورة لكل أحد، خاصةً مَن يَشُقُّ عليه الحفظ؛ فالأَولى أن يوجِّهَ مَن لم يؤتَ موهبة الحفظ، وقَتُه وجهده إلى القراءة والتدبر بدل الانشغال بدوام الحفظ والنسيان…

سقوط المنظومة التعليمية في الجنوب: بين واقع الحرب وإستراتيجيات عسكرة العقول

تشكل المنظومة التعليمية الركيزة الأساسية لحفظ الهوية الوطنية، وبناء رأس المال البشري وتأمين الاستقرار لأي مجتمع.. ومع ذلك يشهد قطاع التعليم في المحافظات الجنوبية تدهوراً حاداً يصفه أكاديميون بالانهيار الشامل.. هذا الانهيار يتجاوز تداعيات الحرب المستمرة ليحمل مؤشرات على غياب الإرادة السياسية والوقوع تحت طائلة سياسات تهميش وإقصاء تركت جيل الشباب عرضة للأمية الوظيفية والتجهيل…

عدن… مولاتنا الناجية

مشاهد مدينتَي حلب والموصل ما تزال توقد أنفاس الشرق اللاهثة، تاركةً قلب العربي “يعوي” كحيوان جريح. وليس غريب على إنسان الجغرافيا المتوترة، وهو يعيش بيئة منفلتة، أن تقوده الحياة من الشيء إلى ضده، ليس ك”مالك ابن الريب” ولكن كتائه ضائع يتبدل بين الجبهات. فالذي يعتقد أن “جبريل” يصلي في أحد المساجد القطرية حتماً سيعلن يوماً…

عندما يتحول الكرسي إلى سوط

(سيكولوجية الجريمة الكاملة)من أبشع المشاهد الإنسانية وأشدها إيلاماً للمجتمعات أن ترى المسؤولية وهي تُمسخ لتصبح تسلطاً وأن تشاهد الكرسي الذي وُضع لخدمة الناس وإرساء الحقوق وقد تحول إلى منصة لإطلاق قذائف الظلم والتجبر .إن استقواء صاحب المنصب بكرسيه ونفوذه ليس مجرد خلل إداري أو سقطة أخلاقية عابرة بل هو جريمة مكتملة الأركان أمام الله وأمام…

تذكّروا هذا الكلام:

بعد سنوات، سيخرج وزراء ومسؤولون من اليمن ممن عملوا تحت مظلة الشرعية، وربما يشاركهم في ذلك بعض الأدوات الجنوبية، ليتباهوا بأنهم تمكنوا من الحفاظ على الوحدة. وسيقدّمون تعطيل ملف الخدمات في الجنوب، وإبقاء الجنوب رهينة للفوضى والأزمات، وربط مصيره بتحرير صنعاء، على أنه “إنجاز سياسي” حققوه.وسيفتخرون أمام اليمنيين بأنهم نجحوا في منع الجنوب من بناء…

يقشقشوا ويتلمسوا ويتحسسوا

قد يكون معالي وزير النقل الأستاذ محسن حيدرة المسؤول الوحيد في الحكومة الذي ما زلنا نحترمه، والأكثر حضورًا وجهدًا، ويكفيه أنه متواجد في عدن وعلى رأس وزارته.ونريد أن نكون أول المباركين لهذا الاجتماع، وأن نهنئه على إحساسه بالمسؤولية.وحاشا لله أن نشكك في مواقف معالي الوزير حيدرة أو أن نبخس قدره وقيمة شخصه ودماثة أخلاقه، لكننا…

مجزرة ١١ فبراير عتق لن يمحوها الوقت.. ولن يسترها الصمت!!؟

​120 يومًا مرت على مجزرة شبوة الغادرة بحق المتظاهرين السلميين العُزل..​تتوهم السلطة واهمةً أن تراكم الأيام كفيلٌ بأن يطوي صفحة الدم، أو أن جدار صمتهم سيصبح قبرًا للقضية. وخـــاب ظنّكم! فالجروح ما زالت تنزف غضبًا، وصوت الحق لا يعرف الخنوع، والمطالبة بمحاسبة القتلة ستظل كابوسًا يلاحقكم في كل خطوة، وفي كل محفل.​ الحقيقة التي يجب أن يفهمها الطغاة:جرائم القتل والانتهاكات ضد…

لا لحرب الخدمات وتركيع الشعب

​لا أزال على قناعة بأن الجنوب بأيدي الجنوبيين، وأن علينا أن نتجنب الفتن ما ظهر منها وما بطن.من حق الشعب أن يطالب بالخدمات، لكن ذلك لا يعني أن تكون الخدمات هي معركتنا الأساسية. معركتنا هي استعادة الدولة، فإذا استعدنا الدولة فسنقوم نحن الجنوبيين بإدارتها، وسنكون نحن المسؤولين عن توفير الخدمات وتحسينها.لا نؤيد أي مناكفات بين…

كهرباء عدن: حلول ترقيعية بمنح مؤقتة

تتجدد معاناة سكان العاصمة الجنوبية عدن مع اشتداد حرارة الصيف، وتتجدد معها التساؤلات حول جدوى السياسات المتبعة لإدارة قطاع الطاقة.. ومع كل أزمة خانقة، تبرز “الحلول الترقيعية” كخيار وحيد لمواجهة انهيار المنظومة، وهي حلول تعتمد في مقامها الأول على المنح والمساعدات الخارجية المؤقتة، دون التأسيس لمعالجات جذرية ومستدامة.لغة الأرقام: فجوة واسعة وعجز مستمر:أعلنت المملكة العربية…