*- شبوة برس – خاص
رصد شبوة برس تدوينة للناشط محمد ثابت النوبي، وجّه فيها انتقادات حادة إلى أبو زرعة المحرمي، متسائلاً عن جدوى خوض معارك خارج الجنوب بينما تبقى قضية الجنوب نفسها بلا مكاسب سياسية واضحة.
ويرى النوبي أن طامش السنحاني والمعبري وبقية ضباط مليشيات طوارئ الغزو اليمنية المحتلة في حضرموت كانوا، أذكى في حساباتهم من أبو زرعة، إذ تركوا له معركة باب المندب باعتباره ممراً دولياً لا يحقق للجنوب، وفق رأيه، مكسباً سياسياً مباشراً.
ويقول إن السيطرة الحوثية السابقة على باب المندب كانت يمكن أن تتحول إلى ورقة سياسية جنوبية كبرى، عبر ربط أي مشاركة في تحرير الممر الدولي باعتراف واضح بحق شعب الجنوب في تقرير مصيره، بدلاً من الدخول في معركة مفتوحة بلا ضمانات سياسية للقضية الجنوبية.
ويذهب النوبي إلى أن الاختبار الحقيقي لأبو زرعة ليس باب المندب، بل حضرموت؛ مخاطباً إياه بأن تحريك القوات الجنوبية لتحرير حضرموت وإعلان دولة الجنوب سيكون، وفق طرحه، المعيار الذي يمكن من خلاله معرفة موقفه الحقيقي من القضية الجنوبية.
ويختتم النوبي تدوينته بلهجة غاضبة، معتبراً أن ترك حضرموت لمن وصفهم بـ«حماة السرق» لا يمكن أن يكون بديلاً عن معركة الجنوب وأهدافه السياسية.
شبوة برس يرى أن جوهر التدوينة يضع سؤالاً سياسياً مباشراً أمام القيادات الجنوبية: ماذا سيكون المقابل السياسي لتضحيات القوات الجنوبية، ومن يحدد الأولويات عندما تتقاطع المعارك العسكرية مع قضية استعادة دولة الجنوب؟
