*- شبوة برس – خاص
رصد شبوة برس ما كتبه المدون السياسي عبدالقادر القاضي «أبو الليم» بشأن صورة متداولة يظهر فيها القيادي في حزب الإصلاح أمجد خالد برفقة قيادات حوثية في مديرية التربة بمحافظة تعز، بالتزامن مع التطورات العسكرية في ريف غرب تعز.

ويرى القاضي أن الصورة تضع إعلام حزب الإصلاح أمام سؤال طالما استخدمه ضد خصومه، بعدما ظل يردد اتهامات بشأن وجود تخادم بين المجلس الانتقالي الجنوبي والحوثيين، في حين تظهر، بحسب طرحه، صلات وتحالفات بين شخصيات محسوبة على الإصلاح والحوثيين.

ويشير القاضي إلى أن أمجد خالد، القائد السابق للواء النقل في عدن، سبق أن ارتبط اسمه بقضايا أمنية وقضائية خطيرة، مؤكداً أن القضاء أصدر بحقه حكماً غيابياً بالإعدام، وأنه غادر عدن لاحقاً واتجه إلى مناطق خاضعة للحوثيين.

وشبوة برس يرى أن الصورة، بصرف النظر عن تفاصيل ملابساتها، تستحق التوقف عندها، خصوصاً أن خطاب التخوين السياسي لا يمكن أن يكون انتقائياً؛ فمن يرفع شعار محاربة التخادم مطالب أولاً بتفسير علاقات الشخصيات المحسوبة عليه عندما تظهر إلى جانب خصومه.

ويبقى السؤال الذي طرحه القاضي واضحاً: إذا كان إعلام الإصلاح يملك كل هذه الاتهامات ضد الآخرين، فكيف يفسر ظهور قيادات محسوبة عليه في المشهد المقابل؟

والسياسة لا تُقاس بما تقوله الأبواق، بل بما تكشفه الوقائع والصور والمواقف.

#القوات_الجنوبية_تنتصر
#أكتوبر_بشارات_النصر_الجنوب