*- شبوة برس – خاص
ما حدث لم يكن سوى محاولة بائسة لطمس رمزٍ حاضر في وجدان شعب، لكن من ظن أن إنزال علم الجنوب يعني إسقاط قضيته، لم يدرك أن الرايات لا تصنعها الساريات، وإنما تصنعها إرادة الشعوب.

ها هو العلم يعود إلى مكانه من جديد، مرفوعًا بإرادة أبنائه، ليكون المشهد أبلغ من كل الكلمات:

هذه رايتنا… وهذه هويتنا… وهذه قضيتنا.

من يراهن على الخفاء واختفاء الراية، عليه أن يدرك أن كل محاولة لنزعها ستقابل بحضور أكبر، وكلما أُزيل علم، سيظهر غيره، وكلما حاولوا تغييب الرمز، ستتجدد صوره في الشوارع والبيوت والميادين.

لسنا أمام قطعة قماش تُرفع وتُخفض، بل أمام رمز تختزن ألوانه ذاكرة وطن وتضحيات أجيال.

ومن حضرموت، تصل الرسالة واضحة:

لن تُغيّب الراية…
لن تُطمس الهوية…
ولن تُسقط القضية بمحاولة عابرة في جنح الظلام.

ارفعوا الرايات بهدوء وثبات، واجعلوا حضورها رسالةً سلمية واضحة بأن قضية الجنوب حاضرة في وجدان أبنائه.

عاد العلم إلى مكانه…
وستبقى راية الجنوب مرفوعة.

*- علي الجفري رئيس انتقالي حضرموت

#حضرموت
#الجنوب
#الجنوب_العربي
#علم_الجنوب
#راية_الجنوب
#علي_الجفري
#القوات_المسلحة_الجنوبية
#دولة_الجنوب_العربي
#اكتوبر_بشارات_النصر_الجنوبي
#الشعب_خلف_قواته_الجنوبيه
#القوات_الجنوبيه_طارده_للارهاب
#الجنوب_دولتنا_وعيدروس_رئيسنا