*- شبوة برس – خاص
رصد شبوة برس ما كتبه عيدروس المدوري عن انتقال شيماء الأديمي من العمل السياسي والإعلامي مع جماعة أنصار الله الحوثيين إلى الانتقال إلى الرياض للعمل ضمن إعلام الشرعية المهاجرة، في مفارقة تختصر، بحسب الرواية، تبدل الواجهات وبقاء المصالح.

ويشير المدوري إلى انتقالها من إعلام «السيد» و«الصرخة» إلى إعلام العليمي، متسائلاً عن طبيعة التحولات التي تجعل الوجوه نفسها تنتقل بين مظلات سياسية متخاصمة، بينما تستمر قواعد اللعبة ذاتها.

وينقل شبوة برس عن مدونين قولهم إن الأديمي حصلت على جواز سفر دبلوماسي ومرتب شهري قدره خمسة آلاف دولار، وهي معلومات منسوبة إلى مصادرها ولم يتسنَّ التحقق منها بصورة مستقلة.

وقدم نشطاء على وسائل التواصل الاجتماعي “شيماء الأديمي” بوصفها شخصية إعلامية لافتة، ذات حضور جذاب وملامح جميلة، وهو جانب بصري لافت في المشهد الإعلامي الذي يحيط بها.

وبحسب هذه القراءة، يختلف المتنافسون في الخطاب والمواقع، لكن المصالح قد تفتح بينهم أبواباً مشتركة، لتبقى الوجوه متغيرة والهدف واحداً. بينما تتبدل الشعارات، يبقى الانتقال بين المظلات السياسية عنواناً متكرراً في هذا المشهد.