*- شبوة برس – خاص

تكشف معلومات صحفية متداولة عن مسار يثير أسئلة واسعة بشأن كيفية وصول التعزيزات الحوثية إلى جبهات الساحل الغربي قبيل سقوط المخا ومواقع استراتيجية أخرى، في ظل سيطرة قوات محسوبة على حزب الإصلاح على قطاعات واسعة من إدارة وأمن وجيش ومليشيات محافظة تعز.

ورصد محرر شبوة برس ما نشره المراسل الصحفي صلاح بن لغبر نقلاً عن الصحفي اليمني نائف حسان، الذي قال إن التعزيزات الحوثية الكبرى التي سبقت سقوط الساحل الغربي مرت بأكثر من 200 طقم وعربة عبر الحوبان وشارع الستين في مدينة تعز، دون أن يعترضها أحد.

وبحسب ما أورده حسان، فإننا نسأل ومن حقنا علما أن تلك المناطق كانت تحت سيطرة قوات تابعة لتنظيم الإخوان، الأمر الذي يفتح باباً واسعاً للتساؤل حول كيفية مرور هذا العدد الكبير من الآليات والأسلحة باتجاه جبهات القتال دون اعتراض أو إيقاف.

ويرى مراقبون أن القضية لا تتعلق بمرور آليات محدودة يمكن أن تفلت من الرقابة، بل بتعزيزات عسكرية كبيرة، ما يجعل مسؤولية الجهات المسيطرة على طرق ومحاور تعز الأمنية والعسكرية موضع مساءلة سياسية وعسكرية، خصوصاً مع الانهيار الذي أعقب وصول تلك التعزيزات إلى الساحل الغربي.

وتابع شبوة برس أن هذه المعطيات، إن صحت، تضع أداء قوات الشرعية المسيطر عليها من قوى الإصلاح في تعز أمام تساؤلات مباشرة: كيف عبرت هذه القوة الحوثية الكبيرة، ومن سمح لها بالمرور، ولماذا لم يتم التعامل معها عسكرياً وأمنياً قبل وصولها إلى جبهات الساحل؟

ولا يمكن تجاهل أن مرور التعزيزات من مناطق خاضعة لقوات الشرعية، وفق الرواية المنشورة، يثير شبهة وجود تسهيلات أو تغاضٍ، وهي مسألة تحتاج إلى تحقيق عسكري واضح يكشف المسؤوليات بدلاً من الاكتفاء بتبادل الاتهامات بعد سقوط المواقع.