من لا يعشق عاصمة الجمال والثقافة والادب، عاصمة الاتحاد والوحدة التي أنطلق منها زايد الخير لتوحيد بلاده والانطلاق لوحدة خليجية أوسع، لتكون النواة لوحدة عرببة شاملة.

منذ بداية الثمانينات عودتنا العاصمة أبوظبي على ظاهرة ثقافية مميزة ، أنطلقت من أروقة المجمع الثقافي وأفتتح معرضها الاول الشيخ زايد بن سلطان رحمه الله عام 1981 بعنوان “معرض الكتاب الاسلامي” وبعدها أنطلق المعرض إلى خيمة كبيرة في وسط المجمع الثقافي .

ومنذ 1993أنطلق معرض أبوظبي للكتاب من أرض المعارض “أدنيك” وسنة بعد أخرى يلمس الزائر للمعرض التطور الذي يمتاز به هذا المعرض الدولى ، وأهتمامات لا حدود لها لايصال صوت أبوظبي الثقافي لكل أنحاء الدنيا ، من إستضافة كبار المثقفين والناشرين إلى تكريم المبدعين ، وليس إنتهاءًا بما تقدمه دوائر الدولة ومؤسساتها الثقافية من إنتاج فكري وثقافي مخصص للاحتفاء بهذه الظاهرة الثقافية السنوية .

وأمام هذا الابداع وهذه الجهود التي تتطور سنة بعد أخرى ، هناك من القيادات من يستحق التقدير والثناء على هذه الجهود الجبارة المميزة ، متمنياً التوفيق والنجاح دوماً لعاصمتنا الحبيبة .

د. خالد بن محمد مبارك القاسمي