تخطَّ إلى المحتوى
اشترك

آخر الأخبار

شبوة برس
اشترك

خبر اخبار الجنوب العربي

‎فزت ورب الكعبة

يوم 19 رمضان استشهد الامام علي كرم الله وجهه وهو صائما ساجدا في المحراب متعبدا لرب الارباب. ‎*- كتب عباس محمود العقاد : ‎بهذا الإعلان العظيم أختتم علي عليه السلام حياته التي ابتدأت في بيت الله وانتهت في بيت الله!! ‎وما بين المبدأ والمنتهى كانت سجدة طويلة لله .. ‎يعلن الفوز في وقت عظيم، ومكان...



يوم 19 رمضان استشهد الامام علي كرم الله وجهه وهو صائما ساجدا في المحراب متعبدا لرب الارباب.



‎*- كتب عباس محمود العقاد :

‎بهذا الإعلان العظيم أختتم علي عليه السلام حياته التي ابتدأت في بيت الله وانتهت في بيت الله!!

‎وما بين المبدأ والمنتهى كانت سجدة طويلة لله ..

‎يعلن الفوز في وقت عظيم، ومكان أعظم ... وطريقة ظلت تهز أركان التاريخ ..

‎لم أعرف أو أسمع عن حاكم يتم اغتياله في عاصمته ويقسم برب الكعبة ويقول: (فزت) !! أي فوز يتحدث عنه علي ابن ابي طالب عليه السلام ؟!



‎أنا أقسم برب الكعبة لو إجتمعت كل قواميس السياسة والحكم في العالم لما استطاعت ان تحيط بمعنى هذا الفوز !



‎اشترك في 80 غزوة وصرع بها أبطال العرب وصناديدهم، ولم يقل فزت !!

‎بايعه الناس على الخلافة في مشهد لم يسبق لأي خليفة أن مرّ به، ولم يقل فزت !!



‎بل قال: اتخذوني وزيراً لا أمير!



‎منذ سنين كلما أمر على هذه الكلمة (( فزت ورب الكعبة )) أشعر ان كل منظومتي الفكرية تهتز !!

‎إذا كان علي عليه السلام هو الفائز .. فمن الخاسر ياترى ؟!!



‎الفوز والخسارة في قاموس عليّ يرسمان لوحة الإنسانية التي أرادها الله ان تستخلفه في عالم الوجود ..



‎فليراجع كل منّا ( فوزه ) و ( خسارته ) ويعرضهما على قاموس عليّ عليه السلام ...



‎ (( عظم الله أجوركم ))



‎فاز علي، وخسرت الإنسانية بفقده ورب الكعبة ..



*- موضوع قديم للكاتب والأديب العقاد رحمه الله تعالى بواسع رحمته



شارك: واتساب تيليجرام إكس فيسبوك

مواد ذات صلة