تخطَّ إلى المحتوى
اشترك

آخر الأخبار

شبوة برس
اشترك

خبر اخبار الجنوب العربي

دعاة السلفية يجهزون خميرة التطرف واستباحة الدم

ليس من حق أي أحد ان يحمل كاميرا تليفونه ويذهب للأسواق يصطاد العابرين ، يفتش في صدق إيمانهم يقيس بإبرة الترمومتر درجة إسلامهم ومعارفهم الدينية. مايحدث الآن في أرياف الجنوب ، هو نفسه ماحدث عقب غزو ٩٤ حيث تم إتهام أبناء عدن وسائر المناطق بنقص تدينهم ، وعدم صحة عقود النكاح ومطالبتهم بتجديد إيمانهم ،...

ليس من حق أي أحد ان يحمل كاميرا تليفونه ويذهب للأسواق يصطاد العابرين ، يفتش في صدق إيمانهم يقيس بإبرة الترمومتر درجة إسلامهم ومعارفهم الدينية.

مايحدث الآن في أرياف الجنوب ، هو نفسه ماحدث عقب غزو ٩٤ حيث تم إتهام أبناء عدن وسائر المناطق بنقص تدينهم ، وعدم صحة عقود النكاح ومطالبتهم بتجديد إيمانهم ، والنتيجة غرس فكرة تقود إلى التكفير وإستباحة الدم.

الولد اليافع المندفع ربما ببراءة ، في إستكشاف درجات التدين بين الناس في إحدى مناطق يافع ، هو نتاج تربية مغلقة لدعاة يغزون الإرياف ينشرون مدارسهم السلفية ويجهزون خميرة التطرف وغداً أحزمة الإنفجار.

في الجنوب هناك لغة متدنية في فرز الناس حسب المناطق حتى في الصف والمعسكر الواحد ، الآن نحن أمام سجال من هو أكثر تديناً من الآخر ، مثل هكذا سجال لن ينتهي بالكلمة والموعظة الحسنة بل بالتكفير وإتهامات الردة والرصاص.

من يُحاكم في هذا العمر المبكر ثقافة الناس الدينية ويتهمهم بالنقصان ، هو نفسه غداً حين يشتد ساعده قليلاً سيلبس عدة الموت ، ويذهب لتفجير أعراس عدن وشواطئها ومولاتها بحجة عدم جواز الإختلاط.

لا أحد مع سجن هذا اليافع ، ولكننا مع إعادة صياغة مفاهيم التعايش ،وتعليم أولادنا مايجب ومالا يجب أن يُفعل ويُقال ، وأهمها محاكمة المعتقد ، وأين تنتهي حريتك وأين تبدأ حرية الأخر.

خالد سلمان

.

شارك: واتساب تيليجرام إكس فيسبوك

مواد ذات صلة