تخطَّ إلى المحتوى
اشترك

آخر الأخبار

شبوة برس
اشترك

خبر اخبار الجنوب العربي

قراءة في عودة الرئيس الزبيدي في هذا التوقيت

يمكن أن نقرأ عودة رئيس المجلس الإنتقالي في هذا التوقيت الفارق بمستويين : العودة إلى حواضنه لشد اللحمة الداخلية دفاعاً عن مشروعه السياسي. المستوى الثاني تهيئة الأجواء لتمرير صفقة بكين ، وقبول ما يعد للقضية الجنوبية في غرف التوافقات المغلقة. كلمة الزبيدي بمناسبة رمضان فيها إشارات موحية بدلالتها إلى المستوى الأول ، بمخاطبة القوات المسلحة...

يمكن أن نقرأ عودة رئيس المجلس الإنتقالي في هذا التوقيت الفارق بمستويين :

العودة إلى حواضنه لشد اللحمة الداخلية دفاعاً عن مشروعه السياسي.

المستوى الثاني تهيئة الأجواء لتمرير صفقة بكين ، وقبول ما يعد للقضية الجنوبية في غرف التوافقات المغلقة.

كلمة الزبيدي بمناسبة رمضان فيها إشارات موحية بدلالتها إلى المستوى الأول ، بمخاطبة القوات المسلحة الجنوبية ،وبالتأكيد أن عدن عاصمة أبدية ، وإلى أنه سيظل هنا -أي أنه لن يغادر عدن - ومع الشعب حتى تحقيق الأهداف التي كُلف بها ، في إشارة لفك الإرتباط وإستعادة دولة ماقبل عام ٩٠، وهو على الضد من تمسك رئيس المجلس الرئاسي ومجلس التعاون الخليجي ، بالمرجعيات الثلاث ووحدة الأراضي اليمنية كأساس للحل .

في مثل هكذا حقول ألغام وخلط أوراق وإنعطافات سياسية إقليمية حادة ، وشكوك في تراجع موقف الإمارات تجاه الجنوب ، بعد عدم إعتراضها أو حتى تحفظها على بيانات مجلس التعاون المتتالية حيال الوحدة اليمنية ، علينا أن ننتظر قليلاً لرصد المؤشرات لمعرفة أياً من المستويين سيسلكهما الإنتقالي، تسويق صفقة بكين تحت وقع الضغط والواقعية السياسية ،أم التصعيد والمواجهة، ولكل منهما ثمن.

خالد سلمان

.

شارك: واتساب تيليجرام إكس فيسبوك

مواد ذات صلة