تخطَّ إلى المحتوى
اشترك

آخر الأخبار

شبوة برس
اشترك

خبر اخبار الجنوب العربي

هل دخلنا مرحلة القابض على الحق كالقابض على الجمر؟

هل سنتوارى خجلا يوما من الأيام لأنا كنا نقول ونعمل الحق ، بالرغم ان قول الحق وعمل الحق عمل مقدس يرضي الله أولا ثم يرضي الناس ، لماذا يتوارى اليوم أهل الحق ويخشون أن يقولوا أو يعملوا الحق إلا من وراء ستار ، أو يقولوه ويعملوه في دوائر مغلقة ضيقة . هذه الحالة تثير العديد...

هل سنتوارى خجلا يوما من الأيام لأنا كنا نقول ونعمل الحق ، بالرغم ان قول الحق وعمل الحق عمل مقدس يرضي الله أولا ثم يرضي الناس ، لماذا يتوارى اليوم أهل الحق ويخشون أن يقولوا أو يعملوا الحق إلا من وراء ستار ، أو يقولوه ويعملوه في دوائر مغلقة ضيقة .



هذه الحالة تثير العديد من الأسئلة ، منها سؤال هل هو الخوف يقتضي ذلك أم المصلحة تقتضيه أم تقتضيه السياسة ، مع أني أرجح أن الخوف والمصلحة هما العاملان الأساسيان اللذان يقفان وراء تلك الحالة ، ويأتي عامل السياسة في المرتبة الثانية .



هل نحن فعلا دخلنا مرحلة "القابض على الحق كالقابض على الجمر" ، هل سيأتي يوم نمنع فيه من أن نقرأ القرآن جهرا أو أن نروي الحديث جهرا ، أو أن لا نقول الحق مجردا واضحا كفلق الصبح ، إلا إذا غمسناه مرات ومرات ، في برك الصرف الصحي الخاصة بالرياء والنفاق السياسي والاقتصادي والاجتماعي .



هل ممكن أن يتحول الحق المقدس يوما من الأيام إلى خطيئة ، وتتحول الخطيئة إلى حق مقدس ؟ لما لا ، ألم تتحول الإباحية والمثلية إلى حق مقدس ، مشرعة في دساتير وقوانين الكثير من دول العالم ، الم نشاهد تشريع إحتلال العصابات الصهيونية لفلسطين وطرد أهلها ، وتشريع الاستيلاء على أراضي عربية أخرى من قبل الدول العظمى ، ومن قبل مجلس الأمن وهيئة الأمم المتحدة ، كما نرى تشريع نهب الدول القوية لثروات وخيرات الدول الضعيفة ، بقرارات مجلس الأمن وهيئة الأمم المتحدة .



إن كل ذلك يقول أنا دخلنا فعلا مرحلة القابض على الحق كالقابض على الجمر ، وأنا دخلنا مرحلة تحول الحق المقدس إلى خطيئة ، وتحول الخطيئة إلى حق مقدس ، "إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ" ، "والله غالب على أمره ولو كره الكافرون" صدق الله العظيم .



*- شبوة برس ـ سالم هارون





شارك: واتساب تيليجرام إكس فيسبوك

مواد ذات صلة