تخطَّ إلى المحتوى
اشترك

آخر الأخبار

شبوة برس
اشترك

خبر اخبار الجنوب العربي

لقد فقدت الشرعية كل مبررات بقائها إلا مبرر تشريع الحرب

في موضوع للكاتب والشاعر "سالم صالح بن هارون" خص موقع "شبوة برس" تحدث فيه عن " فقان الشرعية كل مبررات بقائها إلا مبرر تشريع الحرب" ونعيد نشره وجاء مستهله : لم يعد هناك لشرعية اليمنية أي مبرر من مبررات البقاء ، فمبرر بقائها الجماهيري انتهاء ، وذالك بسبب سياستها المبنية على الفساد والإرهاب ، بحيث...

في موضوع للكاتب والشاعر "سالم صالح بن هارون" خص موقع "شبوة برس" تحدث فيه عن " فقان الشرعية كل مبررات بقائها إلا مبرر تشريع الحرب" ونعيد نشره وجاء مستهله :

لم يعد هناك لشرعية اليمنية أي مبرر من مبررات البقاء ، فمبرر بقائها الجماهيري انتهاء ، وذالك بسبب سياستها المبنية على الفساد والإرهاب ، بحيث لم يعد هناك من ثقة بينها وبين المواطن ، وكل ما هو موجود بين الشرعية والمواطن من علاقة هي علاقة فساد ، أي أنه في حالة القضاء على الفساد ستنتهي الشرعية وتتلاشى من ذات نفسها ، لأنها ستجد نفسها بعد خلع رداء الفساد عنها ، أشبه بعجوز شمطا تعرت في يوم صاف ضحى . كما لم يعد هناك أي مبرر لبقائها من ناحية اقتصادية ، وذالك من خلال فشل السياسة المالية والاستقرار الاقتصادي والتخطيط الاقتصادي ، إلى جانب إنهيار الصناعة والزراعة والتي من خلال إنتاجها كان ممكن أن تعزز الدور المالي لحكومة الشرعية ، في ظل تلك الأزمات والتحديات التي عصفت بالاقتصاد الدولي والإقليمي ، وحتى الثروات المعدنية والنفطية والسمكية في البلاد التهمتها سياسة الفساد الرسمية لشرعية اليمنية ، مما جعل ميزانية الدولة تعتمد اعتماد كلي على الدعم السعودي والإماراتي والمعونات الدولية . كما لم يعد هناك اي مبرر لبقائها من الناحية السياسية ، وذالك بسبب انعدام الدور السياسي لها الذي هو بمثابة الدينامو المحرك للجانبين الأولين الآنفي الذكر ، والذي من خلاله يمكن العمل على توفير الأجواء التي تخلق الثقة فيما بينها وبين المواطن ، إلا أنه لم يعد هناك من ثقة بين الشرعية والمواطن ممكن أن تقنع الناس باستمرارها ، كما لم تعد الشرعية تركز على المتطلبات الأساسية للمواطن ، ولم تكن مصلحة المواطن بالنسبة إليها من أولويات عملها . من هنا يتضح لنا أنه لم يتبقى هناك من مبرر لبقاء الشرعية عدى مبرر استمرارية شرعية الحرب .

شارك: واتساب تيليجرام إكس فيسبوك

مواد ذات صلة