تخطَّ إلى المحتوى
اشترك

آخر الأخبار

شبوة برس
اشترك

خبر اخبار الجنوب العربي

الشرعية فقدت شروط بقائها قانونيا وإداريا وسياسيا وعسكريا

قال كاتب سايسي أنه مما لا شك إن حكومة الشرعية اليمنية قد فقدت مبرر وجودها القانوني كأول شرط تفقده من مبررات وجودها ، وذالك من خلال انتهاء الفترة القانونية المقرة دستوريا وقانونيا لتولي رئيس الجمهورية اليمنية منصبه ، وكذا من خلال انتهاء الفترة القانونية لبقاء مجلس النواب شرعيا دستوريا وقانونيا ، ثم فقدت الشرعية مبرر...

قال كاتب سايسي أنه مما لا شك إن حكومة الشرعية اليمنية قد فقدت مبرر وجودها القانوني كأول شرط تفقده من مبررات وجودها ، وذالك من خلال انتهاء الفترة القانونية المقرة دستوريا وقانونيا لتولي رئيس الجمهورية اليمنية منصبه ، وكذا من خلال انتهاء الفترة القانونية لبقاء مجلس النواب شرعيا دستوريا وقانونيا ، ثم فقدت الشرعية مبرر وجودها إداريا من خلال هروبها من الوطن من صنعاء أولا ثم من عدن ثانيا واستقرارها في العاصمة السعودية الرياض ، واستيلاء الحوثيون على اليمن كاملا (((الشمال))) أولا ثم سيطرتهم على الجنوب ثانيا حتى اندلاع عاصفة الحزم ، والتي بواسطتها وبواسطة المقاومة الجنوبية الباسلة تم تحرير الجنوب من الحوثيين ،

وأكد الكاتب "سالم صالح بن هارون" في موضوع كتبه لموقع "شبوه برس" أكد في سياقه : ثم فقدت الشرعية شرط بقائها السياسي من خلال ارتماءها في أحضان التنظيم العالمي للإخوان المسلمين عبر ذراع هذا التنظيم في اليمن (حزب التجمع اليمني للإصلاح ) ، وتنفيذها لسياسة القطرية التركية المعادية لدول التحالف العربي وعلى رأسها المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة ، ثم فقدت الشرعية شرط بقائها عسكريا من خلال تسليمها المتتالي المواقع لحركة أنصار الله الحوثية ، أو من خلال هزائمها المتوالية أمام تمدد حركة أنصار الله الحوثيون والتي كان آخرها في الجوف ومارب .

وقال "بن هارون" لم يتبقى إلا شرط واحد لبقاء الشرعية وهو شرعية استمرارية الحرب ، وهذا هو الشرط الذي تبتز الشرعية به دول التحالف وعلى رأسها المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة ماديا .

ومن هذه المعطيات يتضح لنا إن الشرعية اليمنية تلفظ أنفاسها الأخيرة على عتبات قصر المعبر في العاصمة السعودية الرياض وما هي إلا أيام معدودات لها في الحياة .

وفي تقديري إن موت الشرعية اليمنية يعجل بعملية فك إرتباط الجنوب بالجمهورية العربية اليمنية فهل الجنوبيون مستعدون لذالك ؟

شارك: واتساب تيليجرام إكس فيسبوك

مواد ذات صلة