تخطَّ إلى المحتوى
اشترك

آخر الأخبار

شبوة برس
اشترك

خبر اخبار الجنوب العربي

قراءات على مقابلة السيد الرئيس علي ناصر محمد مع صحيفة الفجر

علق كاتب سياسي على مقابلة الرئيس الرئيس علي ناصر محمد مع صحيفة الفجر المصرية قائلا : حمل الرئيس ناصر مسؤولية الحرب الجانب الدولي والإقليمي،  وبرأ الجانب المحلي منها عدى الصراع على السلطة في صنعاء وعدن ، وتبرأة الجانب المحلي يعني تبرأة الجانب الإقليمي المتمثل في إيران وتركيا وقطر ، وتحميل مسؤولية الحرب المملكة العربية السعودية...

علق كاتب سياسي على مقابلة الرئيس الرئيس علي ناصر محمد مع صحيفة الفجر المصرية قائلا : حمل الرئيس ناصر مسؤولية الحرب الجانب الدولي والإقليمي،  وبرأ الجانب المحلي منها عدى الصراع على السلطة في صنعاء وعدن ، وتبرأة الجانب المحلي يعني تبرأة الجانب الإقليمي المتمثل في إيران وتركيا وقطر ، وتحميل مسؤولية الحرب المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة والجانب الدولي .

وقال الكاتب "سالم صالح بن هارون" في موضوع تلقاه محرر "شبوه برس" ونعيد نشره : نحن نعلم جميعا إن الحرب في اليمن قائمة بسبب تغلغل المشروع الإيراني في اليمن بواسطة اداة تنفيذه الحوثيين ، ثم بسبب القضية الجنوبية ، ثم بسبب قضية الصراع على السلطة ، ثم بسبب انتشار الفساد والإرهاب ، أي إن الأسباب الأساسية للحرب هي أسباب محلية ، والأسباب الإقليمية والدولية ما هي إلا أسباب ثانوية ، وتأتي الأسباب الإقليمية من خلال الدعم الإيراني لصالح الحوثيين ، والدعم التركي القطري لصالح الإخوان ومنظماتهم الإرهابية كالقاعدة وداعش .

كما كان رده ساخرا ، عند سؤاله عن إمكانية نجاح إتفاق جدة الرياض ، وهو محق في ذالك ، لعدم وجود واقعية نجاحه ، لأنه يعني نهاية الشرعية وجرجرتها إلى أروقة المحاكم فقط لجرائم فسادها ، ناهيك عن جرائمها الأخرى ، وهذا ما لن ترضى به الشرعية وأخواتها .

وهناك رؤيته للحل في هذه المقابلة والمتمثلة في دولة اتحادية من اقليمين ، وهذا رأي لا ننكره عليه ، لكنا ننكر عليه اختزال الإرادة الشعبية لشعب الجنوب العربي ، وهذا هو الخطاء الذي يكرر في كافة المنعطفات منذ الاستقلال عن بريطانياء حتى اليوم ، لماذا لا يرجع الأمر إلى شعب الجنوب العربي ، ليحدد ماذا يريد ، مثلا فك الارتباط أو دوله اتحادية من اقليمين أو من سته أقاليم أو اندماجية ، علينا إن نكف عن اختزال إرادة شعب الجنوب العربي في شخص أو جماعة أو حزب ، في القضايا المصيرية لشعب الجنوب العربي .

شارك: واتساب تيليجرام إكس فيسبوك

مواد ذات صلة