جبهة الصبيحة وحدود الجنوب مع الحوثيين.. تصعيد عسكري يهدد أمن عدن وباب المندب

*- شبوة برس – تقرير

تشهد جبهات الصبيحة غربي محافظة لحج تصعيدًا عسكريًا متزايدًا، في ظل استمرار المواجهات مع مليشيات الحوثي، وامتداد العمليات إلى محاور كهبوب والمضاربة ورأس العارة وطور الباحة، بما يجعل هذه المنطقة إحدى أهم جبهات الدفاع عن الجنوب العربي والعاصمة عدن.

وتشير تقارير ميدانية منشورة خلال أكتوبر الجاري إلى تعزيز القوات الجنوبية مواقعها الدفاعية، بمشاركة قوات العمالقة ورجال قبائل الصبيحة، مع استمرار التوتر في محاور التماس ومحاولات الحوثيين الضغط على خطوط المواجهة. كما أُبلغ عن تحركات وتعزيزات حوثية في جبهة كرش شمالي لحج.

وتكتسب جبهة الصبيحة أهمية استراتيجية لارتباطها بأمن عدن والساحل الغربي ومضيق باب المندب. وقد شهدت محاور الساحل عمليات عسكرية متغيرة خلال الأسابيع الأخيرة، ما يفرض على القوات الجنوبية الحفاظ على الجاهزية ومنع أي اختراق يهدد المناطق الجنوبية.

وتتمثل أبرز التحديات في اتساع رقعة المواجهة، وتعدد المحاور، واحتمالات استنزاف القوات، فضلًا عن ضرورة التنسيق بين التشكيلات العسكرية والقبائل. وحتى 18 أكتوبر، لا تسمح التقارير المتاحة بالجزم بحدوث اختراق حوثي واسع باتجاه عدن، فيما تظل الجبهات قابلة للتغير مع استمرار التصعيد.

**الصبيحة خط دفاع استراتيجي عن الجنوب، وأمنها مرتبط بتماسك الجبهة الداخلية والجاهزية العسكرية وحماية باب المندب، مع ضرورة التمييز بين الاشتباكات الموضعية وأي تحول ميداني واسع**