الإصلاح يواجه الحوثي ببنادق السعودية على الورق ويعيد شراءها من جيوب المواطنين

*- شبوة برس – خاص
كشفت تغريدتان للناشط حسين عاطف جابر والعقيد عبدالله الديني، المعروف بشاخوف حضرموت رصدهما محرر “شبوة برس”، عن اتهامات خطيرة تتعلق بمصير الأسلحة السعودية المخصصة لتعز، ودور حزب الإصلاح في إدارة الملف العسكري، وسط تساؤلات عن مصير سنوات من الدعم العسكري والمالي.

وقال حسين عاطف جابر، في تغريدة على منصة إكس رصدها شبوة برس، إن السعودية صرفت أسلحة كلاشينكوف لتعز عبر يوسف الشراجي، قبل أن يضغط حزب الإصلاح لتسليمها إليه، وينتهي بها المطاف في المدينة، وفق ما أورده. وانتقد إعلان الحزب لاحقاً حملة تبرعات لشراء عشرة آلاف بندقية كلاشينكوف، معتبراً أن ذلك يمثل استخفافاً بالمواطنين، الذين يُطلب منهم دفع ثمن أسلحة يقول إنها صُرفت لتعز أصلاً.

وأضاف أن تعز عاشت أحد عشر عاماً من استنزاف الموارد تحت مبرر بناء جيش، بينما ظلت، بحسب اتهامه، كشوفات عسكرية وهمية بعيدة عن أداء دورها في الدفاع عن المدينة.

من جانبه، اتهم العقيد عبدالله الديني حزب الإصلاح بتسليم أسلحة ومواقع عسكرية للحوثيين، قائلاً إن ما حدث في تعز يكرر سيناريوهين سابقين في مأرب والجوف، حيث تنتهي أسلحة يفترض أن تواجه الحوثيين في أيديهم، وفق روايته.

ويرى شبوة برس أن خطورة هذه الاتهامات لا تقف عند مصير البنادق، بل تمتد إلى مصداقية إدارة الملف العسكري، ومصير أموال الدعم والتبرعات، وحق المواطنين في معرفة أين ذهبت الأسلحة التي خُصصت للدفاع عن تعز.

فإذا كانت هناك حملات جديدة لجمع الأموال لشراء السلاح، فإن السؤال الذي لا يجوز تجاهله هو: أين ذهبت الأسلحة السابقة، ومن يتحمل مسؤولية ضياعها، ولماذا يُطلب من المواطنين دفع الفاتورة مرة أخرى؟