*- شبوة برس – خاص
كتب السياسي الحضرمي علي الكندي أن قيادات الجنوب وأبناءه يخوضون المعارك بدمائهم، بينما تكتفي أطراف أخرى بالدعاية الإعلامية وتضخيم تحركات محدودة لا ترقى إلى مستوى المعارك الحقيقية.
وأوضح الكندي أن ما يُسوَّق عن جبهات مأرب والجوف لا يعكس، بحسب رأيه، حجم القوة المتاحة على الأرض، مستشهداً بجبهة مأرب التي تضم أعداداً كبيرة من القوات، فيما تقدمت القوات الجنوبية في دفاع شبوة ومحور سبأ من جهة حريب وملعاء، بينما لم تشهد الجبهات المقابلة التقدم المتوقع لقطع طرق إمداد الحوثيين والسيطرة على المواقع الحيوية.
وسخر الكندي من تحويل عمليات قصف محدودة إلى ما وصفها بـ”انتصارات كبرى”، معتبراً أن كثرة التصوير الإعلامي باتت أحياناً أكبر من حجم الفعل العسكري الحقيقي.
كما أشار إلى أن من يقاتلون فعلياً في بعض جبهات مأرب والجوف هم أبناء القبائل المتضررة والمهجرون من مناطقهم، وليس أولئك الذين حافظوا على قنوات تواصلهم مع صنعاء.
ويؤكد الكندي أن على قيادات الجنوب استخلاص الدرس: الأولوية لتحرير الأرض الجنوبية وتثبيت المواقع، وعدم دفع أبناء الجنوب إلى معارك لا تقوم على شراكة حقيقية وقرار واضح.
وختم رسالته بالتأكيد أن دماء الجنوبيين ليست وقوداً لصعود معمر الإرياني وشلته الفاسدة إلى قمة السلطة، وأن ما يقارب عشرين ألف شهيد وجريح في حروب الساحل تكفي لتقول للمتاجرين بدماء أبناء الجنوب: كفى.
شبوة برس
