*- شبوة برس – خاص
بعد سنوات من إغراق اليمنيين بحديث «المركز القانوني للدولة» و«الشرعية»، يخرج رشاد العليمي اليوم معلناً «الحرب والحسم وساعة الصفر»، في مشهد يعيد إلى الواجهة سؤالاً بسيطاً: أين كانت كل هذه الشعارات عندما كانت الأرض تتراجع؟
وقبل أيام فقط، أعلن العليمي التعبئة العامة والنفير، لتأتي التطورات الميدانية في تعز بصورة لا تنسجم مع لغة التعبئة والحسم التي تصدر عن مجلس القيادة.
ويرى السياسي د. عبدالله عبدالصمد، رئيس حركة تاج الجنوب، في تدوينة نشرها على صفحته بفيسبوك، أن المفارقة أصبحت تستحق السخرية: «تعلن التعبئة… الحوثي يتقدم. تعلن الحسم… الحوثي يتوسع. تعلن ساعة الصفر… ونحن ننتظر أين ستكون ساعة الصفر هذه المرة».
ويضيف عبدالصمد أن العليمي «دوّخنا سنوات» بالمركز القانوني للدولة والشرعية، حتى أصبح المتابع، بعد كل خطاب، مضطراً إلى العودة إلى الخريطة بحثاً عما تبقى من ذلك المركز.
ويشير إلى أن اللافت في خطابات العليمي هو عودة الحديث عن عدالة القضية الجنوبية كلما اشتدت الحرب وضاقت مساحة السلطة، متسائلاً بسخرية: «يا عليمي، نحن لم نطلب منك أن تعترف بعدالة القضية الجنوبية في خطاباتك؛ يكفينا أنك كلما اشتدت عليك الحرب تذكرتها».
ويؤكد عبدالصمد أن الجنوب لا يحتاج إلى «تعبئة» أو «ساعة صفر»، لأن أبناءه يدافعون عن أرضهم منذ سنوات، مختتماً تدوينته بأمنية ساخرة: «فقط نتمنى أن تكون ساعة الصفر هذه المرة ساعة ميدان، لا ساعة خطاب جديد».
شبوة برس – رصد ومتابعة
