ألم نسمع طوال الأيام الماضية عن تحرير مساحات واسعة، وأن الحزم باتت على مرمى حجر، حتى بدأ الحديث عن مرحلة ما بعد الحزم؟ أين فدغم ونكفه، وأين قوات الطوارئ من هذه الجبهات؟
ولماذا تستمر هذه القوات في وادي حضرموت، بينما تتعرض جبهات تعز وجبال الصبيحة لضغط عسكري متزايد؟
إذا كانت هناك جدية فعلية في تغيير مسار المعركة، فلماذا لا تُفتح جبهات الجوف وصعدة ومأرب بالتزامن، بما يوزع الضغط ويمنع الحوثيين من تركيز قواتهم على جبهة واحدة؟
هذه أسئلة مشروعة، والإجابة عنها يجب أن تكون في الميدان، لا في التصريحات.
#ياسر_اليافعي
