اليوم :
السعودية تضخ أكثر من 224 مليون ريال سعودي لدعم موازنة الحكومة اليمنية، وفي المقابل تتساقط مواقع على الأرض… وآخرها التربة بعد المخا، بحسب التطورات المتداولة ميدانيًا.
يعني المشهد اليمني صار له معادلة خاصة:
الخميس = فلوس
التربة = باي باي
والشلة = في فنادق الرياض
السؤال ليس أين ذهبت الـ224 مليون؛ فهذا دعم معلن للموازنة والرواتب والنفقات التشغيلية.
السؤال الأهم:
ماذا فعلت كل هذه الأموال خلال سنوات؟
وهل تُبنى بها دولة على الأرض… أم تُدار بها حكومة من الفنادق؟
المواطن اليمني يريد شيئًا بسيطًا جدًا:
راتب، كهرباء، ماء، أمن، وكرامة… وليس بيان شكر جديدًا كلما نزلت دفعة مالية.
أما أن تتزامن الـ224 مليون مع سقوط التربة، فهذه ليست سياسة اقتصادية…
هذه اليمن وهي تقول لنا بسخرية:
“الفلوس تنزل من السماء… والمواقع تسقط على الأرض!”
*- بقلم: فيروز الولي
