*- شبوة برس – خاص

وزير الأوقاف السلفي في حضرموت يدعو أبناء المحافظة إلى «الجهاد» والنفير، في خطاب يثير الغضب والاستنكار، وكأن أبناء حضرموت وحدهم مطالبون بدفع ثمن صراعات الآخرين.

ورصدت شبوة برس ما نشره *ابراهيم الحدي الداوودي* على فيسبوك، متسائلاً: إذا كانت حضرموت تحتضن عشرات الألوية والتشكيلات العسكرية اليمنية، وبينها مليشات الطوارئ و«درع الوطن»، فلماذا لا يطلب الوزير من هذه القوات أن تتحرك وتقاتل وتتحمل مسؤولية المعارك بدلاً من استدعاء أبناء حضرموت؟

وتتحدث منشورات متداولة عن وجود أعداد كبيرة من القوات والتشكيلات المسلحة، فضلاً عن أعداد كبيرة من اليمنيين المستوطنين والنازحين، فلماذا يُلقى عبء «النفير» مجدداً على أبناء حضرموت؟

إن كان هناك وطن يراد تحريره، فليتفضل الوزير بتحديده، وليدعُ القوات الموجودة على الأرض إلى أداء مهمتها، بدلاً من تحويل أبناء حضرموت إلى وقود لمعارك لا يملكون قرارها ولا تحديد أهدافها.

حضرموت ليست خزّاناً بشرياً يُستدعى أبناؤه عند الحاجة، وليست ساحة مفتوحة لتصفية الحسابات. ومن يريد النفير فليبدأ بمن يملك السلاح والقوة والقرار.

#نفير_حكومه_الفنادق