*- شبوة برس – خاص
رصدت شبوة برس ما كتبه أوسان بن سده، الذي أكد أن أبناء الجنوب يدفعون ثمناً باهظاً من دمائهم في جبهات القتال، بينما يعيش آلاف القادرين على حمل السلاح من مناطق يمنية خاضعة للحوثيين في مدن الجنوب، دون أن يتحملوا مسؤولية الدفاع عن مناطقهم.
وأشار الكاتب إلى أن منطق الأخلاق والوطنية يفرض أن يكون أبناء كل منطقة في مقدمة المدافعين عن أرضهم، مستشهداً بتجربة المتطوعين الفرنسيين خلال الحرب العالمية الثانية، حين جرى تنظيمهم وتدريبهم للقتال ضمن قوات فرنسا الحرة، بدلاً من ترك عبء تحرير وطنهم على غيرهم.
ويرى بن سده أن من يريد تحرير مناطقه من الحوثيين، عليه أن يبدأ بأبنائها القادرين على القتال، لا أن يتحول أبناء الجنوب إلى قوة بشرية تُستنزف في معارك خارج أرضها، بينما يكتفي آخرون بالمشاهدة والانتظار.
إن دماء أبناء الجنوب ليست رخيصة، وأمن الجنوب وحدوده مسؤولية أبنائه أولاً. ومن أراد تحرير أرضه، فليكن أبناؤها في مقدمة الصفوف، لا أن ينتظروا أن يدفع غيرهم ثمن تحريرها.
