*- شبوة برس – خاص
رصد شبوة برس تدوينة الناشط السياسي محمد الهلالي أبوريد، التي انتقد فيها مطالبة وزير الأوقاف اليمني أبناء حضرموت بالتحشيد والقتال ضد الحوثيين، بينما يتجاهل وجود أعداد كبيرة من القوات اليمنية المنتشرة في حضرموت، وبينها قوات الطوارئ وعناصر سلفية قدمت من مناطق يمنية مختلفة.

وبحسب ما أورده أبوريد، فإن من يطالب الحضارم بالذهاب إلى جبهات القتال يتجاهل أن مناطق يمنية واقعة تحت سيطرة الحوثيين هي أولى بأبنائها، وأن القوات الموجودة في حضرموت يفترض أن يكون لها دور في مواجهة الحوثيين بدلاً من تحميل أبناء المحافظة والجنوب وحدهم كلفة الحرب.

كما أشار إلى وجود تجمعات سلفية يمنية مسلحة في مناطق من ساحل ووادي حضرموت، متسائلاً عن سبب توجيه دعوات القتال إلى أبناء حضرموت تحديداً، في حين يجري تجاهل هذه القوى الموجودة على الأرض.

ويرى أبوريد أن هذه الدعوات تكشف، من وجهة نظره، ازدواجية في التعامل مع دماء أبناء حضرموت والجنوب، منتقداً ما يعتبره حماية لأرواح القوات اليمنية مقابل دفع أبناء المحافظة إلى ساحات القتال.

وشددت التدوينة على أن حضرموت ليست خزّاناً بشرياً مفتوحاً للحروب، وأن أي تحشيد للقتال يجب أن يبدأ بمن يملك القوات والسلاح والمواقع العسكرية، لا بتحويل أبناء المحافظة إلى وقود إضافي للصراع.

شبوة برس يرى أن جوهر القضية التي تطرحها التدوينة هو السؤال عن سبب مطالبة أبناء حضرموت بدفع ثمن حرب لم تُحسم، بينما توجد قوات وأعداد كبيرة من اليمنيين على أرض حضرموت، في وقت يواصل فيه أبناء الجنوب المطالبة بأن تكون أرضهم وثرواتهم وقرارهم لأهلها.