*- عاجل خاص لشبوة برس
في مشهد يكشف، بحسب روايات متداولة من المكلا، حجم الاستهتار بمشاعر أبناء حضرموت، تتصاعد ملاحقة شباب المدينة واعتقال بعضهم على خلفية تصديهم لاحتفال استفز أسر الشهداء وذاكرة حضرموت والجنوب.
وتقول هذه الروايات أن محسوبين على حزب الإصلاح قاموا باستغلال نفوذهم داخل السلطة المحلية، واستخدام سلطة الخنبشي كأداة للضغط على شباب المكلا بدل حماية المدينة وتهدئة الاحتقان، في تصرف يراه الأهالي انحيازًا فاضحًا ضد أبنائهم ومحاولة لترهيب الأصوات الرافضة للاستفزاز.
وكان شباب المكلا قد منعوا إقامة احتفال للمستوطنين اليمنيين بما يسمى يوم 26 سبتمبر، معتبرين أن الاحتفال بهذه المناسبة أمام أسر الشهداء الذين سقطوا خلال عقود من الصراع يمثل استفزازًا متعمدًا واعتداءً على الذاكرة الجنوبية.
ويرى شبوة برس أن تحويل السلطة المحلية إلى وسيلة لمطاردة الشباب، بدل معالجة أسباب الغضب ووقف الاستفزاز، لن يطفئ الاحتقان، بل قد يدفع المكلا إلى مرحلة أكثر توترًا، خصوصًا إذا استمرت الاعتقالات والملاحقات.
