*- شبوة برس – خاص
في تصريح سياسي لافت يعيد قضية مستقبل اليمن إلى واجهة النقاش الدولي، قال المبعوث الأمريكي الخاص السابق إلى اليمن، تيم ليندركينغ، خلال مقابلة مع قناة «سكاي نيوز عربية»، إن احتمال تقسيم اليمن لا يزال قائماً، مؤكداً أن تقرير مستقبل وحدة البلاد أو تقسيمها يجب أن يكون قراراً لليمنيين، وألا يُفرض من الخارج.
ورداً على سؤال حول إمكانية عودة اليمن دولتين، أكد ليندركينغ أن هذا الاحتمال قائم، مشيراً إلى أن حسم شكل الدولة ومستقبلها ينبغي أن يتم عبر عملية سياسية وطاولة مفاوضات تجمع الأطراف اليمنية.
ويرى مراقبون أن أهمية تصريح ليندركينغ تكمن في إعادة طرح خيار الانقسام على المستوى الدولي باعتباره احتمالاً سياسياً قائماً، بعد سنوات من التعامل مع وحدة اليمن باعتبارها الإطار الوحيد للتسوية.
ورصد شبوة برس أن التصريح يكتسب أهمية خاصة بالنسبة للقضية الجنوبية، في ظل استمرار المطالب الجنوبية بإعادة بناء دولة الجنوب العربي على أسس سياسية ودستورية جديدة، بما في ذلك طرح الدولة الفدرالية المستقلة التي تتولى إدارة شؤونها السياسية والأمنية والاقتصادية.
ويأتي حديث ليندركينغ في وقت تتواصل فيه الأزمات والانقسامات السياسية والعسكرية، ما يجعل مسألة شكل الدولة ومستقبل الجنوب حاضرة بقوة في أي نقاش جاد حول التسوية السياسية المقبلة.
وبذلك يعيد المبعوث الأمريكي السابق فتح باب ظل مغلقاً طويلاً في الخطاب الدولي: إمكانية أن تفضي التسوية السياسية إلى صيغة جديدة للدولة، بما فيها عودة دولتين، إذا اختار اليمنيون ذلك عبر مسار سياسي تفاوضي.
