*- شبوة برس – خاص
رصد شبوة برس ما كتبه عبدربه العولقي، الذي وجّه انتقاداً مباشراً إلى مكتب أبو زرعة المحرمي، محمّلاً إياه مسؤولية ترك فراغ سياسي وإغاثي في الجبهات، ومؤكداً أن المعارك لا تُحسم بالرصاص وحده، بل تحتاج إلى عقل سياسي قادر على حماية التضحيات ومنع استثمارها لصالح الآخرين.

وقال العولقي مخاطباً أصيل السقلدي إن الجبهات تحتاج إلى عقل سياسي إلى جانب القوة العسكرية، متسائلاً عما إذا كان هناك تصور سياسي حقيقي لدعم المقاتلين، أم أن التعامل مع الجبهات يقتصر على القتال فقط.

وحذّر العولقي من ترك تضحيات القوات المسلحة الجنوبية ورجال الصبيحة لقمة سائغة، بحسب تعبيره، لمن وصفهم بحيدان والبكري ومن يقف خلفهما، متهماً حزبهم بمحاولة سرقة التضحيات واستثمارها سياسياً كلما سنحت الفرصة.

وأشار الكاتب إلى أن الحديث عن دعم الجبهات يمكن اختباره عملياً من خلال ما وصفه بميزانية كشوفات الإعاشة، قائلاً إنها تبلغ 12 مليون دولار شهرياً، وداعياً إلى وقف ما اعتبره استفادة واسعة لمنتسبي الحزب منها، وتوجيه تلك الأموال لدعم الجبهات.

ويرى العولقي أن اتخاذ مثل هذه الخطوة سيكون، بحسب طرحه، دليلاً عملياً على جدية الحديث عن دعم المقاتلين، بدلاً من تكرار ما وصفه بالتجارب السابقة في التسلق على تضحيات القوات الجنوبية.

ويضع المنشور مكتب أبو زرعة ومديره أمام مسؤولية سياسية وإغاثية، معتبراً أن ترك هذا الفراغ لا يقل خطورة عن غياب الدعم العسكري، لأن حماية الانتصارات الجنوبية، وفق رؤية الكاتب، تتطلب إدارة سياسية واعية تمنع مصادرة التضحيات أو توظيفها لمصلحة أطراف أخرى.