مشروع حضرموت للحضارم.. شعار كبير وواقع مختلف

*- شبوة برس – خاص

رصد شبوة برس منشوراً لمراقب حضرمي يطرح فيه أسئلة حادة حول حقيقة مشروع «حضرموت للحضارم»، وما إذا كان الشعار يعكس فعلاً مصالح أبناء حضرموت أم جرى توظيفه لإبقاء المحافظة داخل ترتيبات سياسية أوسع.

وبحسب صاحب المنشور، فإن بعض الشخصيات الحضرمية المرتبطة بأحزاب وقوى سياسية في اليمن روجت للمشروع باعتباره بوابة لإعادة إنتاج نفوذ تلك القوى داخل حضرموت، متحدثاً عن أسماء سياسية بينها أحمد عبيد بن دغر وصلاح باتيس وعصام الكثيري، ومشيراً إلى أن الشيخ عمرو جرى استقطابه، وفق روايته، عبر وعود بمصالح ومناصب، قبل التخلي عنه بعد انتهاء المهمة.

ويرى المراقب أن السؤال الأكثر إلحاحاً يتعلق بثروات حضرموت، وفي مقدمتها النفط، متسائلاً عن حجم ما يعود إلى المحافظة مقابل ما يذهب إلى خزينة الحكومة، وكيف تُدار الإيرادات والرواتب والنفقات المرتبطة بها.

كما يطرح المنشور تساؤلات بشأن منفذ الوديعة، الذي يقول إن اسمه وإدارته حضرميان، بينما تذهب إيراداته إلى جهات أخرى، إضافة إلى ثروة الخشعة النفطية، التي يرى أنها لا تنعكس بالقدر الكافي على أبناء حضرموت.

ويخلص المراقب إلى أن الشعار، بحسب روايته، يحتاج إلى ترجمة عملية في إدارة الثروة والإيرادات والقرار المحلي، لا أن يبقى عنواناً سياسياً جميلاً بينما تظل الموارد والقرارات خارج حضرموت، ويطالب بكشف حساب شفاف، وتحديد المستفيدين من الموارد، وضمان أولوية التنمية والخدمات لأبناء المحافظة، بعيداً عن الصفقات والمساومات الحزبية.