*- رصد ومتابعة محرر شبوة برس
ينتقد الصحفي صلاح بن لغبر، في تغريدة رصدها محرر “شبوة برس”، ما يصفه بغياب محور طور الباحة العسكري وألوية النصر والقوات التابعة لحزب الإصلاح اليمني عن مشهد الحرب، متسائلاً عن مصير تشكيلات عسكرية ظلت سنوات تتوسع وتنتشر بين تعز وطور الباحة بدعم من عدة دول.

وبنبرة ساخرة، يطرح بن لغبر تساؤلاته: أين اختفى هذا المحور من الحرب؟ وأين اختفى لواء النصر؟ وأين ذهبت قوات وقنوات الإخوان في تعز وغيرها؟ وهي أسئلة تفتح باب النقاش حول حقيقة الأدوار العسكرية لهذه التشكيلات، ومدى ارتباط انتشارها السابق بأهداف تتجاوز خوض المعارك إلى بناء النفوذ والهيمنة.

ويربط الكاتب هذه التساؤلات بما يعتبره تكراراً لممارسات حزب الإصلاح والإخوان والقاعدة خلال عام 2015، متهماً إياها بشراء السلاح وانتظار استنزاف الآخرين أو هلاكهم، تمهيداً للسيطرة على ما يمكن الاستحواذ عليه لاحقاً.

وتتجاوز الانتقادات الموجهة إلى الإصلاح مسألة الغياب عن الجبهات، لتشمل اتهامات بالسعي إلى إحكام السيطرة على مفاصل القرار العسكري والمدني والمالي والسياسي، وتمكين أعضاء الحزب والموالين له داخل مؤسسات السلطة، على حساب القوانين المدنية والعسكرية ومبدأ استقلال المؤسسات العامة عن النزوات الحزبية والمصالح الضيقة.

وتؤكد هذه المواقف، كما يعرضها بن لغبر، ضرورة طرح أسئلة صريحة حول توزيع القوات والموارد، ومحاسبة القيادات عن مسؤولياتها، ومنع تحويل المؤسسات العسكرية والدولة إلى أدوات للهيمنة الحزبية، في وقت تتحمل فيه القوات الجنوبية أعباء المواجهة والتضحيات على الأرض.