في تغريدة للسياسي الحضرمي علي بن شملان رصدها محرر “شبوة برس”، استعاد الكاتب ملامح مرحلة تاريخية شهدت صعود المد القومي العربي وتشكّل دول وكيانات جديدة في المنطقة، مؤكداً أن حضرموت لم تكن خارج هذا التحول، بل كانت جزءاً أصيلاً من جغرافيا الجنوب ومساره السياسي.

وأشار بن شملان إلى أن عام 1967 شهد توحيد جغرافيا الجنوب في دولة واحدة بعد مرحلة السلطنات والمشيخات، وأن أبناء حضرموت كانوا ركيزة أساسية في بناء الدولة الجديدة، كما كان للحضارم دور بارز في إسقاط حكم السلاطين في حضرموت.

ورصد شبوة برس في طرح بن شملان تأكيداً واضحاً على أن حضرموت والجنوب ليسا مسارين متعارضين، بل امتداد اجتماعي وجغرافي وتاريخي متداخل؛ فحضرموت جزء أصيل من الجنوب، والجنوب هو المجال الأوسع الذي احتضن حضرموت وأبناءها.

ويرى بن شملان أن مستقبل حضرموت لا ينفصل عن مستقبل بقية المحافظات الجنوبية، وأن الاستقرار والمخرج الحقيقيين يرتبطان بوحدة المصير والشعب والجغرافيا، بعيداً عن محاولات تفكيك هذه الروابط أو تحويلها إلى خطوط صراع داخل البيت الواحد.

وخلاصة الرسالة: حضرموت ليست خارج الجنوب، والجنوب ليس بديلاً عن حضرموت؛ فهما جناحان لهوية واحدة ومصير واحد.